أدرها بلطف واجعل الرفق مذهبا
أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَباوَحَيّ بِهِ كَأساً مِنَ الراحِ مُذهَباوَلا تَطغَ في حَثِّ الكُؤوسِ لِأَنَّنا
أنصفته جهدي ولي ما أنصفا
أَنصَفتُهُ جُهدي وَلي ما أَنصَفاوَلَكَم صَفَوتُ لَهُ وَلي ما إِن صَفاوَوَهَبتُهُ رِقّي فَما إِن رَقَّ لي
صاحب السيف الصقيل المحلا
صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّاجَرِّدِ اللَحظَ وَأَلقِ السِلاحالَكَ يا رَبَّ العُيو
إذا علم العدا عنك انتقالي
إِذا عَلِمَ العِدا عَنكَ اِنتِقاليفَخُذ ما شِئتَ مِن قيلٍ وَقالِوَنالوا مِنكَ بِالأَقوالِ عِرضاً
كذا فليصبر الرجل النجيب
كَذا فَليَصبِرِ الرَجُلُ النَجيبُإِذا نَزَلَت بِساحَتِهِ الخُطوبُيَسُرُّ النَفسَ ثُمَّ يُسِرُّ حُزناً
هو الدهر مغرى بالكريم وسلبه
هُوَ الدَهرُ مُغرىً بِالكَريمِ وَسَلبِهِفَإِن كُنتَ في شَكٍّ بِذاكَ فَسَل بِهِأَرانا المَعالي كَيفَ يَنهَدُّ رُكنُها
لو يرد الردى ببذل الأيادي
لَو يُرَدُّ الرَدى بِبَذلِ الأَياديأَبقَتِ المَكرُماتُ كَعبَ الإِياديوَلَأَبقَت فَتى المُهَذَّبِ أَيدٍ
نفوس الصيد أثمان المعالي
نُفوسُ الصيدِ أَثمانُ المَعاليإِذا هَزَّت مَعاطِفَها العَواليوَأَبدَت أَوجُهُ البيضِ اِبتِساماً
أنظر إلى المجد كيف ينهدم
أُنظُر إِلى المَجدِ كَيفَ يَنهَدِمُوَعُروَةِ المُلكِ كَيفَ تَنفَصِمُوَاِعجَب لِشُهبِ البُزاةِ كَيفَ غَدَت
طمعي في لقاك بعد إياس
طَمَعي في لِقاكَ بَعدَ إِياسِهُوَ أَغرى قَلبي بِقَصدِ أَياسِوَلَوَ اَنّي عَلِمتُ أَنَّكَ بِالزَو