يا أديبا ملكتني
يا أديباً ملكتنيفي يديه المكْرُماتُليتَ قوماً دأْبُهُم في
يا عجبا للسيوف استوى
يا عجباً للسُّيوف اِسَتَوىكلِيلُها اليومَ وماضِيهاوقد رَأْيتُ العَدْلَ في بَلْدَةٍ
أعبد ريان بماء النعيم
أعبد ريان بماء النعيمألبسني السقمَ بلحظٍ سقيمقد خطّ بالمسك على خدّه
غال الردى شبل غيل كان فيه غنى
غالَ الرَدى شِبلَ غيلٍ كانَ فيهِ غِنىإِذا أَعالَ أَبو الأَشبالِ أَو عالالَو لَم تُقلم يَدُ الماني أَظافِرُهُ
لا أقول العدى يشون
لا أَقولُ العدى يَشونَ إِذا قُلتُ أَنتَشيرُزءُ عَبدِ الغَنِيِّ قَد
نفس القادري قد فاح مسكا
نفس القادري قد فاح مسكاوثناه الجميل عرف ورداحيه المستطاب زره بقرب
نيرات الأيام بعدك حلك
نَيِّراتُ الأَيّامِ بَعدَكَ حُلكُوَحَياةُ الغَريبِ دونَكَ هُلكُيا هِلالاً مَتى ذَكَرتُ سناهُ
يحظى بك السمع فاسمح
يَحظى بِكَ السَمعُ فَاِسمَحبدرّ فيك لِحاظِإِذا لَقيتُكَ يا اِبني
رمتك سهام العين والله أنفذا
رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذاوَما أَخَذتَ حَتّى قَضى فيكَ مَأخَذافَمُتَّ وَقالَ الحَمدُ لِلَّهِ مُشفِقٌ
أثكلت بأزهرها
أثكلَت بِأَزهَرِهافهرُ يا لَمَعشَرِهاهَل تَرى السَماءَ هَوى