فم وثغر وشنب
فمٌ وثَغْرٌ وشَنَبْكأْسٌ وخمرٌ وحَبَبْواحَربَاه مِنْ شادنٍ
حملت الجياد فأكرمتني
حملتُ الجِياد فأَكرمْتَنيورحتُ وقد حملتني الجيادفَلِمْ لا أَتيه على العالمين
كم بالكنائس من مبتلة
كم بالكنائِس مِنْ مُبَتَّلَةٍمثل المَهاةِ يَزينُها الخَفَرُمِنْ كلِّ ساجدةٍ لصورتها
من رآني قبلت عين رسولي
مَنْ رآني قبَّلْتُ عينَ رسوليظنّ أَنّ الرسولَ جاء بسُوليإِنّ عَيْناً تأَمَّلَتْ ذلك الو
كل دعوى شجاعة لم تؤيد
كلُّ دعوى شجاعةٍ لم تؤيّدْبِكلامِ الكِلامِ دعوى مُحالُلا يَرُعْك الصِّقال في السيف حتى
أتيتك والآمال تسري إِلى مدى
أتيتك والآمال تسري إِلَى مدىبعيد أراه باصطناعك يقربُوَقَدْ شنع الأعداء أنَّ مطالِبي
يقولون لي هلا نهضت إلى العلا
يقولون لي هلا نهضت إلى العلافما لذَّ عيش الصابر المتقنعو هلا شددت العيس حتى تُحِلَّهَا
شرف المصطفى رفيع عماده
شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُهلَيْسَ يُحْصَى بكثرة تَعْدَادُهلاح للمهتدين منه سراجٌ
يا سايرا نحو الحجاز مشمرا
يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراًاجْهَدْ فَدَيْتُك فِي المَسير وَفِي السُّرىوتدَرَّع الصبرَ الجميلَ ولا تكُنْ
لله در الفئة الأمجاد
لله در الفئة الأمجادالسالكينَ مسالكَ الأفرادِعرفوا وهم بالغَوْر من وادي الغضا