ما الملك إلا ما حواه نجاده
ما المُلك إِلّا ما حَواهُ نِجادُهُوَتدينُ حُسَّدُهُ لِمُحْكَمِ آيِهِوَالفَضلُ ما شَهِدت بِهِ حُسّادُهُ
هيهات يعصم من أردت حذار
هَيهاتَ يِعصِمُ مَن أَرَدتَ حِذارُأَنّى وَمن أَوهاقِكَ الأقدارُطَلَعَت عَلَيكَ بِجُوسِلين ذَريعَةٌ
كأن خديه ديناران قد وزنا
كَأَنَّ خَدَّيْهِ دينارانِ قَد وُزِنَاوَحَرّر الصَّيْرفيُّ الوَزْنَ وَاِحتاطافَخفَّ إحداهما عَن وَزْنِ صاحِبِهِ
فدتك القلوب بألبابها
فَدَتْكَ القُلوبُ بِأَلبابِهاوَساحُ المُلوكِ بِأَربابِهاكَتائِبُ تَرمي جُنودَ الصَّلي
أرحها فهي أزلام المعالي
أَرِحْها فهيَ أَزلامُ المَعاليلهنّ إلى الوغى تَوْقُ المَغَاليأَقالَ مَقيلَهنَّ بِكلِّ نَقعٍ
ترنح معطف الزوراء لما
تَرَنَّحَ معطف الزَّوراءِ لَمّادعاك لزَوْر سِنْجَار لمامُوَزَلزَلت الصّعيدَ وراءَ مصرٍ
هو الجد بز التمام البدورا
هو الجدّ بِزّ التّمام البدوراشوى كلَّ ما جَنَتِ الحادثاتُ ما كنت ظلّاً عَلَينا قَريرا
خنس الثعالب حين زمجر مصحر
خَنَسَ الثّعالبُ حين زَمْجَرَ مصحرمَلأَ البلادَ هماهِماً وَزئيراتَرَكوا مُشاجَرَةَ الرِّماح لِحاذِقٍ
أسنى الممالك ما أطلت منارها
أسْنَى الممالك ما أطَلْت منارَهاوجعلتَ مُرْهَفَةَ الشِّفارِ دِسارَهاوأحقُّ من مَلَكَ البلاد وأهلَها
أقوى الضلال وأقفرت عرصاته
أَقْوَى الضَّلالُ وأقْفَرَتْ عَرَصَاتُهُوعَلا الهدى وتبلَّجَتْ قسماتُهُواِنْتَاشَ دينَ محمَّدٍ محمودُهُ