ترى أراك وأنت في دست العلى

تُرَى أَراكَ وَأَنتَ في دَسْتِ العُلَىكَالبَدرِ في هالاتِهِ المُتَهلِّلهْفَهُناكَ أَنشرُ مِن مَدائِحِك الّتي

هنيت روزي فذاك صومك

هُنّيتِ رُوزي فَذاكَ صَومُكِ والمِيلادُ جاءَ والعيدُ في نَسقِفَذاكَ اِنحَلَّت فيهِ كُلَّ يَد

جنى وتجنى والفؤاد يطيعه

جَنى وتَجَنَّى وَالفُؤادُ يُطِيعُهُفَلا ذَاقَ مَنْ يُجْنَى عليه كما يَجْنِيفَإِنْ لَم يَكُن عِندي كَعَيني وَمَسمَعي

لعلائك التأييد والتأميل

لِعَلائك التّأييدُ والتأميلُولمُلْكِكَ التَّأْبيدُ والتّكميلُأبداً تُهِمّ وتقتفي فَتنالُ ما

بجدك أصحب الجد الحزون

بِجدّكِ أَصحَب الجدّ الحزونوَأَطلَعَ فَجرَه الفَتحُ المُبينُوَفي كَنَفيكَ سولِمَتِ اللّيالي

ما برقت بيضك في غمامها

ما بَرِقَت بيضُكَ في غَمامِهاإِلّا وَغَيْث الدّينِ لاِبتِسامِهامَحمودٌ المَحمودُ جَدّاً وجِدّاً

أخليفة الله الذي ضمنت له

أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُتَصديقَ واصِفِه سراةُ المِنبَرِلا المُستَطيلُ بِمصرَ ظلُّ قُصورِهِ