إن البلاد التي أصبحت واليها
إنَّ البلادَ التي أَصبحتَ واليهاأَضْحَتْ ولا جَنّةُ المأوى ضَواحيهاوَغَمِّرتْ منْكَ بالعَدل العميم إلى
كسا الحرمين لبسة عبد شمس
كَسا الحَرَمينِ لبسَةَ عَبد شَمسٍوَهاشمَ غُرَّتي نَسلِ الخَليلِوَلِلبَلَدِ الأَمينِ أَجدَّ أَمناً
لا نؤدي لأنعم الله شكرا
لا نُؤَدّي لِأَنْعُمِ اللَّهِ شُكْراًبِكَ يا أَعظَمَ البَرِيَّةِ قَدرازَورُ عشرٍ وافى لإِقلاعِ ذا
يا شمس لا كسف ولا تكدار
يا شَمسُ لا كَسْفٌ ولا تكدارُولا خَلَتْ من نُورِك الأنوارُالبَدرُ مَنقوصٌ وأَنتَ كاملٌ
لملكك ما نشاء من الدوام
لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِحَظيتَ مِنَ المَعالي بِالمَعانيوَلاذ النّاسُ بَعدَكَ بِالأَسامي
ما فوق شأوك في العلا مزداد
ما فَوقَ شَأوِكَ في العُلا مُزدادُفَعَلامَ يُقلِقُ عَزمَكَ الإِجهادُهِمَمٌ ضَربنَ عَلى السَّماءِ سَرادِقاً
غدا الدين باسمك سامي العلم
غَدا الدّينُ بِاِسمِكَ سامي العَلَمأَمينَ العِمادِ مَكينَ القَدَمْلِذلِكَ لُقِّبت نوراً لَهُ
إلى المرتضى حث المطي فإنه
إلى المُرْتَضَى حثّ المطيّ فإنّهإمامٌ على كلّ البريّة قد سماترى الناسَ أرضاً في الفضائل عندهُ
ملك كسا الإسلام من ذبه
مَلكٌ كَسا الإِسلامَ مِن ذَبِّهِبُرْداً بتَدْبيجِ الظّبا مُعلمَامَن أَصبَحَ الشّامُ بِهِ شامَةً
أما الرعايا فإنها رشفت
أَمّا الرَّعايا فَإِنَّها رَشَفَتلَدَيكَ نُعْمَى عَذباً ثَناياهاسَلَكتَ نَهجَ العَدلِ القَويمِ بِها