تفديكم نفس بكم صبه
تَفديكُمُ نَفْسٌ بِكُمْ صَبّهليس لها في غيرِكُمْ رَغْبَهيا سادةً درَّبّني عِشْقُهُمْ
فكان فريدا في الزمان مقدما
فكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماًعَلَيْهم وكلٌّ بالنتيجة باليمطاع أطاعَ الله سَراً وجهرةً
جاء العفيف مبشرا
جاءَ العَفيفُ مُبَشِّراًوَهُوَ الدَّليلُ المرشِدُوالسُّحْبُ تَبرُقُ قبل أنْ
ما كان مثلك في الإسلام سلطان
ما كانَ مثلَكَ في الإسلامِ سُلطانُولا لكسرى كذا الإيوانُ إيوانُذاتُ العمادِ تبدَّت في جَوانبهِ
العيد عيد والصيام صيام
العيدُ عيدٌ والصيام صيامُوالشّهرُ شَهْرٌ كُلُّهُ أيّامُوالفطرُ من بعْدِ الغروبِ مُحَلّلٌ
ما رأى الناس مثل ملكك ملكا
ما رأى الناسُ مثلَ مُلككَ مُلْكامَلأَ الخافقينِ للحربِ تُركاوَجُيوشاً لو صادَمَتْ جَبَلَ الشّرْ
هل في الملوك لنيل كل طلاب
هل في الملوك لنَيْل كُلِّ طلابغيرُ المليك الصالح الوهّابمَلكٌ تخيّرَ للمواكب والوغى
على مثله ثورا بكاي يزيد
على مثلهِ ثَوراً بُكايَ يَزيدُفَلا بَرَدا جفنايَ وهو يجودُرزِئنا بذي القَرنَيْنِ بأساً وَنَجْدَةً
وصاحب لا أمل الدهر صحبته
وَصاحِبٌ لا أَمَلُّ الدَّهْرَ صُحْبَتَهُيَشقى لِنَفعي وَأَجني ضرَّهُ بِيديأَدنى إِلى القَلبِ مِن سَمعي وَمِن بَصَري
إن يمتر الشكاك فيك فإنك
إِن يَمتَرِ الشُكَّاكُ فيكَ فَإنَّكَ المَهديّ مُطفِئُ جَمرَةَ الدّجّالِفَلِعَودَةِ الجَبَلِ الّذي أَظلَلتَهُ