كفيت العدى ووقيت الردى
كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدىفَما زِلتَ تَعمُرُ رَبعَ النَدىفَلَم أَرَ مِثلَكَ قادَ الجِيادَ
عش من صروف الدهر في أمان
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِوَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِوَاسلَم رَفيعَ القَدرِ وَالمَكانِ
كذا لا تزال رفيع الرتب
كَذا لا تَزالُ رَفيعَ الرُتَبكَثيرَ العَدُوِّ كَثيرَ الغَلبوَقَد وَهَبَ اللَهُ هَذا النَعيمَ
عش مهنا بكل خير مملا
عِش مُهناً بِكُلِّ خَيرٍ مُمَلّاوَابقَ أَعلى مِنَ السِماكِ مَحَلّاحَسَدَت نَعلَكَ الوُجُوهُ فَلَو أَر
سلام كنشر المسك فض ختامه
سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُعَلى مَلِكٍ بالرقَتَينِ خِيامُهُمُشَيَّعُ ما يُلقى عَلَيهِ نِجادُهُ
ظهر الهدى وتجمل الإسلام
ظَهَرَ الهُدى وَتَجَمَّلَ الإِسلامُوَابنُ الرَسولِ خَلِيفَةٌ وَإِمامُمُستَنصِرٌ بِاللَهِ لَيسَ يَفُوتُهُ
يا ملكا عطلت مكارمه
يا مَلِكاً عَطَّلَت مَكارِمُهُمَكارِمَ الغابِرينَ في السِيرِوَيا فَتىً كَفُّهُ إِذا مَطَرَت
عش للمكارم يا كريم المغرس
عِش لِلمَكارِمِ يا كَريمَ المَغرَسِوَاسلَم سَلِمتَ مَدى الزَمانِ الأَتعَسِوَاشرَب هَنيئاً طَيِّباً في مَجلِسٍ
أي الملوك سعى فأدرك ذا المدى
أَيُّ المُلوكِ سَعى فَأَدرَكَ ذا المَدىأَو حازَ ما حازَ المُعِزُّ مِنَ النَدىقَصُروا وَطالَ وَجَوَّزوا هَدمَ العُلى
هل بعد شيبك من عذر لمعتذر
هَل بَعدَ شَيبكَ مِن عُذرٍ لِمُعتَذِرِفَازجُر عَنِ الغَيِّ قَلباً غَيرَ مُنزَجِرِما أَنتَ وَالبِيضُ في شِعرٍ تَفُوهُ بِهِ