يا من ملوك الدنيا له تبع

يا مَن مُلُوكُ الدُنيا لَهُ تَبَعُمِثلَكَ ما أَبصَرُوا وَما سَمِعُواسَخَوتَ حَتّى الغَمامُ مُفتَضَحٌ

عج بالديار دوارس الأعلام

عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِقَفراً وَحيِّ رُسومَها بِسَلامِمَن في الرُصافَةِ وَالأَحَصِّ وَسِربِهِ

سلام يثقل البزل النواجي

سَلامٌ يُثقِلُ البُزلَ النَواجيوَتُمرِعُ مِنهُ مُمحِلَةُ الفِجاجِعَلى مَلِكٍ يُفاجِئُ كُلَّ خَطبٍ

جميلك لا يجزيه شكري ولا حمدي

جَميلُكَ لا يَجزيهِ شُكري وَلا حَمديوَرِفدُكَ أَغنى قَبلَ رِفدِ ذَوي الرِفدِوَتُسدي إِلَيَّ الفَضلَ مِن كُلِّ وجهَةٍ

لا زال سعيك مقرونا به الرشد

لا زالَ سَعيُكَ مَقروناً بِهِ الرَشَدُوَطُولُ عُمرِكَ مَعموراً بِهِ الأَبَدُيا بَحرَ جُودٍ إِذا جادَت غَوارِبُهُ

أحسنت ظنك بالإله جميلا

أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاًفَبَلَغتَ في أَعدائِكَ المَأمُولاأَنتَ الجَليلُ فَنَل جَليلاً إِنَّما

لازال سعيك مقبلا مقبولا

لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولاوَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولاأَمَّلتُ فيكَ بِأَن يَكونَ كَما أَرى

أبل خير الملوك من ألمه

أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِهوَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِهلا العِزُّ أَمسى قَفرَ الجَنابِ وَلا المُل

لازال يرفعك الحجى والسؤدد

لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُحَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُصَعِدَ المُلوكُ وَأَنتَ تَصعَدُ عَنهُمُ