العلم بعد أبي العلاء مضيع

العِلمُ بَعدَ أَبي العَلاءِ مُضَيَّعُوَالأَرضُ خالِيَةُ الجَوانِبِ بَلقعُأَودى وَقَد مَلَأَ البِلادَ غَرائِباً

دار بنيناها وعشنا بها

دارٌ بَنَيناها وَعِشنا بِهافي دَعَةٍ مِن آلِ مِرداسِقَومٌ مَحَوا بُؤسِي وَلَم يَترُكُوا

أما الإمام فقد وفى بمقاله

أَمّا الإِمامُ فَقَد وَفى بِمَقالِهِصَلّى الإِلَهُ عَلى الإِمامِ وَآلِهِلُذنا بِجانِبِهِ فَعَمَّ بِفَضلِهِ

منا الثناء ومنك الصيب الغدق

مِنّا الثَناءُ وَمِنكَ الصَيِّبُ الغَدِقُفَضلٌ يَعُمُّ وَشُكرٌ طَيِّبُ عَبِقُنُثنِي عَلَيكَ بِما أَولَيتَ مِن كَرَمٍ

منك الجميل ومني الشكر

مِنكَ الجَمِيلُ وَمِنِّيَ الشُكرُوَلِيَ الغِنى وَلِمَجدِكَ الذِكرُتُغنِي وَأُثنِي جِدَّ مُجتَهِدٍ

قدمت سعيدا فائزا خير مقدم

قَدِمتَ سَعِيداً فائِزاً خَيرَ مَقدَمِوَأُبتَ حَمِيداً غانِماً كُلَّ مَغنَمِتُظِلُّكَ راياتُ السُعُودِ كَأَنَّها

أوجهك أم بدر من الغرب لائح

أَوَجهُكِ أَم بَدرٌ مِنَ الغَربِ لائِحُوَرَيّاكِ أَم نَشرٌ مِنَ المِسكِ فائِحُوَما لِبُدورِ التِمِّ في الغَربِ مَطلَعٌ