زارتك راية بعد حول كامل
زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍفنَفَتْ همومكَ بالسرور الشاملِجاءتكَ بين مجاسدٍ وقلائدٍ
لو أن دون مطالب العلياء
لو أنَّ دون مطالب العَلياء والشرفِ العظيمِمتلاطمُ الآذيَّ دا
أنا ترب الوفا ورب المعالي
أنا تِربُ الوفا وربُّ المعاليوغمامُ الندى وليثُ النَزِالِِأنا صقرُ الملوكِ إنْ فَدَحَ الخطبُ
ألية بر بالجياد الصواهل
ألية برٍّ بالجياد الصواهلِوبالمرهفاتِ الباتكاتِ القواصلِوبالزُّعف كالغدران من نسج تُبع
لموذية بين الانيعم فالخال
لموذيةٍ بين الانَيْعمِ فالخالِمحلٌّ محيلٌ طاسم ما صِحٌ خاليبمنعرجِ العرجاءِ بين سُويقةٍ
أشاقك برق بالصفيحة لامع
أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌأرقْتَ له والخاليُ البالِ هاجعُفنوَّخَ مستنسَّاً وغارَ هُنيئةً
كل الفخار إلى جنابي يرجع
كلُّ الفَخارِ إلى جنابي يرجعُوإليَّ ينتسب المقامُ الأرفعُوإذا يُضاف ليَ الكريمُ وإن عَلا
ألا ليت صولة يوم الحبيل
ألا ليْتَ صَولةَ يومِ الحُبيلِوقد كشَر الموتُ عن نابهِوَقد صاحت الحربُ بالمُعلمين
يمينا بالصوارم والحراب
يميناً بالصَّواِرم والحِرابوبالخيل المُسَوَّمة العِرابِوكلّ مفاضَةِ كالنِّهي سَردٍ
يا من بلقائه سعود الأمل
يا مَن بِلِقائِهِ سُعودُ الأَمَلِما أُنجِزَ لَولاه وعودُ الأَمَلِحاشا لك مِن عضّ ثِمار تُجنى