قد بلغتك المهاري منتهى الأمل

قَد بَلَّغَتكَ المَهاري مُنتَهى الأَمَلِفَما التَقَلقُلُ مِن سَهلٍ إِلى جَبَلٍأَرِح رِكابَكَ فَالأَرزاقُ قَد كُتِبَت

أبى الله إلا أن تكون لك العقبى

أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَكونَ لَكَ العُقبىسَتَملِكُ شَرقَ الأرضِ بِاللَهِ وَالغَرباأَرادَ بِكَ الأَعداءُ ما اللُ دافِعٌ

تهلل وجه الدين وابتسم النصر

تَهَلَّلَ وَجهُ الدينِ وَاِبتَسَم النَصرُفَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُوَوافى خَطيبُ العِزِّ في مَنبَرِ العُلا

اصعد بعزمك إن المجد متصل

اصْعَد بِعَزْمِكَ إنَّ المَجْدَ مُتَّصِلُوهل تَمَلُّ صُعُودًا أيُّها البَطَلُأنتَ المُفَكِّرُ قَدْ نادَتْكَ نَهْضَتُنا

تهلل وجه الكون وابتسم السعد

تَهَلَّلَ وَجهُ الكَونِ وَاِبتَسَم السَعدُوَعادَ شَبابُ الدَهرِ وَاِنتَظَم العِقدُوَأَصبَحَتِ العَلياءُ يَفتَرُّ ثَغرُها

زيادة مجد كل يوم لكم تجري

زِيادَةُ مَجدٍ كُلَّ يَومٍ لَكُم تَجرِيوَنَحنُ لَكُم نَزدادُ شُكراً عَلَى شُكرِأَخا المَجدِ عبدَ اللَّه لا زالَ حافِظاً

ثناء عظيم في علاك قليل

ثَناءٌ عَظيمٌ في عُلاكَ قلِيلُلأَنَّكَ فَردٌ ما لَدَيكَ مَثيلُأَيا مَلِكاً أَحيَت مَعالِيهِ سالِفاً

ديار لوا نجد أتاها سعودها

دِيارُ لِوا نَجدٍ أَتاها سُعُودُهاوعادَ لَها بالأَروَعِ الشَّهمِ عِيدُهاهُمامٌ أَتى الأحساءَ وهيَ مَريضَةٌ