العرضة الكبرى
يا منظراً ما رأت عيناي أروع منرؤياه حتـى اعترانـي عنـده الطربفقــــام يوحي إلـــى الشـــعر آتيه
أمَّاه أمَّاه يا لحنَ الهوى
فِداكِ روحي إذا لم تَفْدِ أشعارُبحرٌ هواكِ وقلبي فيه بحَّارُفداكِ روحي وأحشائي وفيضُ دمي
جدة
يا جنةً تتهادى فتنةً وصباأهواك مقترباً أهواك مغترباًكم استقى الفجرُ من عينيك بسمته
كسوتني حلة تبلى محاسنها
كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُهافَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلاأَنتَ اِبنُ من زانَتِ الدُنيا مَكارِمُهُم
يا صاحبي دعا عذلي وتأنيبي
يا صاحِبَيَّ دعا عَذلي وَتَأنيبيلا أَنثَني لِمَلامٍ أَو لِتَثريبِما كنتُ أَوَّلَ مَن لجَّ الغَرامُ بهِ
برغم المعالي فارق الدست صاحبه
بِرَغمِ المَعالي فارَق الدَستَ صاحِبُهوَثُلَّت عُروشُ المَجدِ وِانهدَّ جانِبُهوَأَضحَت بَنو الآمالِ سُهماً وُجوهُها
شموس من التحقيق في طالع السعد
شُموسٌ مِنَ التَحقيقِ في طالِعِ السَعدِتَجَلَّت فَأَجلَت ظُلمَةَ الهَزلِ وَالجَدِّقَواطِعُ مِن آيِ الكِتابِ كَأَنَّها
أريج مجد من الريان حيانا
أريجُ مَجدٍ منَ الرَيّانِ حَيّاناأَهدى لَنا نَشرُهُ رَوحاً وَرَيحانااِسمٌ حكاهُ مُسَمّاهُ وَطابَقَه
يا بارقا بات يحيي ليله سهرا
يا بارِقاً باتَ يُحيي لَيلَهُ سَهَرالَم تَروِ لي عَن أُهَيلِ المُنحَنى خَبَراوَهَل تَأَلَّقتَ في تِلكَ الرُبوعِ وَهَل
وفقت مرتحلا في الورد والصدر
وُفِّقتَ مُرتَحِلاً في الوِردِ وَالصَدرِوَأُبتَ مُغتَنِماً بِالعِزِّ وَالظَفَرِمَواهِبٌ خَصَّكَ المَولى الكَريمُ بِها