للحب قلب نابض
للحبِّ قلبٌ نابضٌ ولسانُوله حسامٌ صارمٌ وسنانُللحبِّ وردته التي في عطره
خوضوا البحار
خُوضوا البحار وعانقوا الأمواجفلقد أضأتم للوفاء سراجاولقد رسمتم للتّضامن لوحةً
في خليج العقبة
أعرِفُ المرجَانَ أقفو نَسَبَهْحين أدنو من خليجِ العَقَبهْمثْلَما أعرفُ أقصانا ، تَرَى
يا ضيف وجداني
أبحرتُ فيك لأنّك البَحْرُونَهِلْتُ منك لأنّك النَّهْرُأرسلتُ طرفي في دُجَى ألمي
عثمان ـ رضي الله عنه ـ
رفع الحيَاءُ بكَ اللِّواءَ ومجَّدوإليكَ أهدى حُبَّهُ وتودَّداورآكَ جيش العُسرةِ الكفَّ التي
فاطمة بنت محمد ـ رضي الله عنها ـ
يا ليل فاطمةٍ اقصرْ ولا تطلِفعندها شمعة الإيمانِ و الأملقنديل تسبيحها يا ليل يسعده
أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ
قالوا : هو الصديق ، قلت : كفاهما يحفظ التاريخ من ذكراهيكفيه ” تصديق ” النبي ، وأنه
عمر ـ رضي الله عنه ـ
ماذا تقول لك الأشعار يا عمروعند نبعك بحر الشعر ينحسركأنني بقوافي الشعر قد وقفت
أمام حجرة عائشة ـ رضي الله عنها ـ
حَصَانٌ أيُّها الأعمى رَزَانُيشير إلى فضائلها البَنَانُرآها المجدُ أوَّل ما رآه
خديجة ـ رضي الله عنها ـ
كوكبها لم يغبِوظنُّها لمْ يخبِكريمة في خلقٍ