عادني اليوم من حديثك يا مصر
عادَني اليَوم مِن حَديثك يا مَصــر رُؤى وَطوّفت بِي ذِكرىوَهَفا باسمك الفُؤاد وَلَجت
أوجلان
أوجلان …
أبداً لم يكنْ شامخاً، وعظيم الرّؤى
مثلما هو في عرسِهِ الآن
أضعف الإيمان قافية
بانتْ سعادُ و بنَّا عن ملامحِناو من سعادُ إذا مرَّتْ قوافلُهالو قيل إنَّ رسولَ اللهِ أوْعَدنا
عوجوا على تونس الخضراء وابتهجوا
عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجواوَأَشفوا الظماءَ بِما تَحيي بِهِ المُهَجُوَشاهِدوا في مَعالي المَجد بَدرَ هُدىً
المتنبي .. كون في ملامح كائن
سارٍ .. يُفَتِّشُ بعْضُهُ عن كُلِّهِو يلُمُّ ما تُوحي نبوءةُ لَيْلِهِمُتَبَتِّلاً للنفْسِ منطلقاً بهِا
أنّى التفتّ فثمّ إسمك
للحُبِّ (مُزْدَلَفٌ) لديكِ و(مَشْعَرُ)أنا ذا (أَحُجُّ)كِ مُغْرَماً و(أُقَصِّرُ)أنا ذا أسوقُ الرُّوحَ نحو منابعِ ال
بايعت ذكراك
قد اصْطَفاَكَ السَّناَ واختارَكَ الأَلَقُفكيف يسمو إلى تكوينِكَ، العَلَقُ!يا بصمةَ اللهِ في أبعادِ كوكبِهِ
هدهد لظاك
هَدْهِدْ لَظاك.. إلى متى الغليان!!!حُمَّتْ بِوهج جراحك الأزمانوتفجّر التاريخُ باسمك ثورةً
تاجان زاناك
تاجانِ زاناكَ.. أيٌّ فاقَ توأمَهُ:في قلبكَ السهمُ أم في هامكَ الحجرُ؟تاجانِ زاناكَ.. فاصْدِقْني بأيِّهِما:
شهداء
يشهد لله أنكم شهدءُيشهد لأنبيءُ ولأوليءُمتمُ كي تعز كلمة ربي