شهدت لنفسك أن الكمال
شهدتَ لنفسِك أنَّ الكمالأتى معها يومَ ميلادِهاكما شهِدت لك أمُّ العُلى
بوركت طلعتك الغراء يا
بوركت طلعتُك الغرّاءُ ياقمراً في فلكِ العلياءِ مُفردأنت ريحانةُ فضلٍ لا أرى
حمد الركب في حماك مناخه
حَمد الركبُ في حماك مناخَهحيثُ ربّى طيرُ الرجا أفراخَهيا أخا المكرماتِ كم من صريخٍ
يا شريفا به يزان المديح
يا شريفاً به يُزانُ المديحُويراضُ الزمانُ وهو جموحُوإلى بابِ فضلهِ ينتهي القص
فيك العلاء مضيئة أبراجها
فيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُهافلأَنتَ بدرُ سمائِها وسراجُهاوبك ابتهاج أسرّة الشرف التي
طفنا بنادي على بالبشر ملتمع
طفنا بنادي عُلًى بالبشرِ ملتَمِع
كم ضمَّ للأُنسِ من كهلٍ ومن يَفع
وربَّ شادٍ هناكَ اهتاجَ ذا ولع
إذا كتبت فخطي زهر آكام
إذا كتبتُ فخطِّي زهرُ آكامِ
ولؤلؤٌ زنتُ فيه جيدَ أيامي
كأَنَّ في كفِّي البيضا بإنعام
تعاليت من فاتح خاتم
تعاليتَ من فاتحِ خاتمِ
عليمٍ بما كانَ مِن عالمِ
فيا صفوةَ اللهِ من هاشمِ
ما لحيث انتهى بك الإسراء
ما لحيثُ انتهى بكَ الإِسراءُ
لمهبِّ العشرِ العقولِ ارتقاءُ
وإذا لم يكن إليكَ انتهاء
تلك المودة ما رأي العلى فيها
تلك المودَّةُ ما رأيُ العُلى فيهاذابت حشا المجدِ غيظاً من تَلظِّيهاأرست ولكن على قلبِ الحسودِ لها