خلق شف فالنسيم كثيف
خُلقٌ شفَّ فالنسيمُ كثيفٌعنده إن قرنتَ فيه النَسيمالأخي شيمةٍ تعلَّم منها
يا سمي الذي فداه من الذبح
يا سميَّ الذي فَداهُ من الذبحإلهُ السما بذبحٍ عظيمِوالحفيظُ العليمُ مَن في هداهُ
في فمي لم يزل لذكرك نشر
في فمي لم يزَل لذكرِكَ نَشرٌطيِّبٌ واختبر بذاك النسيماوبمرآةِ فكرتي لم يزل شخصُك
قل لأم العلى ولدت كريما
قُل لأُمِّ العُلى ولدتِ كريمارقَّ خُلقاً وراق خَلقاً وسيمابدرُ مجدٍ مدحته فكأَنِّي
ملك عظيم القدر أم ملك
ملِكٌ عظيمُ القدرِ أم مَلَكُمن تحت علياهُ جرى ملَكلَبِست له الدنيا أشعَّتها
أعلي أحلك الذروة العلياء
أعليٌّ أحلَّك الذُروةَ العَلياءعيصٌ من أشرف الأعياصِحُزتَ أقصى الكمال والفضل حتَّى
ودار علا لم يكن غيرها
ودارِ عَلاً لم يكن غيرُهالدائرة الفخر من مركزِبها قد تضمَّن صدرُ النديّ
ولاؤك أنفس ما يذخر
ولاؤكَ أنفسُ ما يُذخرُومدحُك أطيبُ ما ينشرُوودُّك أيمنُ ما يقتنى
أيامنا بك بيض كلها غرر
أيَّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غررُوعيشُنا بك غضٌّ مونقٌ نضِرُووجهُك المتجلّي للندى مَرحاً
قل لأبي الهادي الذي ما أخذت
قُل لأبي الهادي الذي ما أخذتبنو الثنا من الثَنا ما أخذالله في ثوبِ الزمانِ واحدٌ