أتاك كما تأتي اللآلئ في العقد
أتاكَ كما تأتِي اللآلئُ في العِقدِنَوابغُ فاسٍ كلُّ نِدٍّ إلى نِدوما مِنهُمُ إلاَّ طَموحٌ إلى العُلاَ
تأخرت عن صوغ القريض له قصدا
تأخَّرتُ عن صَوغ القرِيض له قَصدالِكَى يمدحُوا جمَعا وأمدَحُه فردَافحُبِّي له وحدِي يُعادِلُ حبَّهُم
الشبل قد تبع الأسود وقد غدا
الشَّبلُ قد تَبِعَ الأسودَ وقَد غَدافي قَفوِه شِبلاً كَريما أمجَدايقفُو الجدودَ بِسَيره مُتَنزِّها
محمد فاضل الشنقيطي قد
مُحمدٌ فاضلُ الشَّنقِيطيُ قدحلَّ بِبابِكُمُ لمَّا أَن وَرَدمِنَ الحَجازِ حاملاً لكَ العَدَ
بالروح مني أفتدي
بِالرُّوح منِّي أفتَدِيعَبدَ العزِيز سيِّديذاك المُهَفهَف الذِي
ألا دمت يا دار ودام لك الجد
ألا دُمتِ يا دارُ ودامَ لكِ الجَدُّفسَعدُكِ بينَ الدُّورِ لا مِثلُه سَعدُبَناكِ أخُو مالٍ غِيرٍ وثروَةٍ
إن كان في كل أرض ما تشان به
إن كانَ في كلِّ أرضٍ ما تُشَانُ بهفإنَّ طنجةَ فيهَا المطعَمُ البلَدِيأخلاقُ أربابِها كالمِسك في أرَجٍ
لسانكم بالفخر دوما يردد
لِسَانُكُم بالفخرِ دوماً يُردِّدُإذا مَات منَّا سيِّد قام سَيِّدفإنَّ بني التازي كِرامٌ أجِلَّةٌ
شرط العظيم وصفه بالمهتدي
شَرطُ العظيم وصفُه بالمُهتَدِيلدينه بعَمَلٍ مُؤيَّدِمُدِّثرا مزَمِّلا بالسُّؤددِ
كيف يمتاز من جلالك يوم
كيفَ يمتازُ من جَلالك يومٌأيهَا القائدُ الجليلُ الأيَاديوجَميعُ الأوقاتِ منكَ سعودٌ