يابن عبد السلام بالطرف رفقا
يابنَ عبدِ السَّلامِ بِالطَّرفِ رِفقاًإنَّهُ الخَطُّ فِتنَةُ الأبصارِأيُّما مُقلَةٍ تَرى خَطَّ يُمنا
هو الطيب الأخلاق والإسم والذكر
هو الطِّيِّبُ الأخلاقِ والإسمِ والذِّكرِأزُفُّ له ذَوبَ العَواطفِ في الشِّعرِوألتَمِسُ الأعذارَ منهُ إذا أنا
شعراء مغربنا وأنت إمامهم
شَعَراءُ مَغرِبنا وأنتَ إمامُهُمقد بايعَتكَ أميرَها المَنصوراوأتاكَ جندُ القولِ يُقسِمُ أنَّه
خليفة عيسى في الشفاء من الضر
خَليفةً عيسى في الشِّفاءِ منَ الضُّرِّومَن له سِرٌّ في أنامِلهِ العَشرِومَن خُلقهُ يَشفيكَ قبلَ عِلاجِهِ
بكم شعري على غيري فخور
بِكُم شِعري على غَيري فَخورُوكم زانت قَلائدَها النُّحورُإذا ما قيل مَن رَبُّ البَرايا
مقدم القائد الأعز نظيرا
مقدمُ القائدِ الأعَزِّ نَظيرَافاحَ مِسكا ما بينَنا وعَبيرامقدَمُ القائدِ العَيادي سُرورٌ
حيثما سرت فالمعالي تسير
حيثُما سِرتَ فالمَعالي تَسيرُأنتَ قُرصٌ لِشَمسِها وهي نورُولكَ الخادِمان نَهيٌ وأمرٌ
رأيك الرأي السديد
رأيُك الرَّأيُ السَّدِيدُأيُّهَا البَاشا السَّعيدُمَا تَرى فيما رَأى في الن
عفوا إذا أكثرت من إنشادي
عفواً إذا أكثَرتُ من إنشَادِيفي كلِّ مَا مِن مَحفلٍ أو نَادِووقفتُ بينَ مَصاقِع الخُطباءِ وال
إن تشا تحيى سعيدا
إِن تشَا تحيَى سَعِيداوقَوِيا كالأسُودفاقصِد الأستاذَ حقا