يا قرة العين وقيت الأسى
يا قرّة العينِ وقيتَ الأسىوَدمتَ في عزّ صباحَ مساإِنّ اِبنيَ المختار لم يقتنع
حمى الصادق القصر السعيد وحرزه
حِمَى الصادقِ القصرُ السعيدُ وَحِرزهُوَمَأمنهُ مِن كلّ ما يستفزّهُبِتَعميرهِ يُتبي وَعمرانُ ملكهِ
إِن طاعنتك الحادثات بأسمر
إِن طاعَنتك الحادثاتُ بأسمرٍفَاِفزَع إِلى عبد السلام الأسمرِوَاِقصد حِماهُ ترى المخاوفَ عسعست
هكذا يسعى لذكر يخلد
هَكَذا يُسعى لذكرٍ يخلدُوَفعالٍ نفعُهُ لا ينفدُلَيسَ كلٌّ يُحرزُ الخصلَ ولا
أجدك هذا مضجع الفخر والمجد
أَجدّك هَذا مضجعُ الفخرِ والمجدِوَمَأوى الكمالِ الفردِ والسؤدد العدِّأَجدّكَ قد ضمّ التراب مكارماً
أهنيك بالعيد الذي أنت عيده
أهنّيكَ بالعيدِ الّذي أَنتَ عيدهُيطوّقُ مِن علياكَ بالفخرِ جيدهُبقيتَ إلى أَمثالِ أمثالِ مثلهِ
أحيا قدومك مرعى الجود والجود
أحيا قدومُك مَرعى الجود والجودِوسرّنا عيد عودٍ منك محمودِوافيتَ وَالغيثُ قد طالت مغبّتهُ
أورت يمينك عزمي بعد ما صلدا
أَورت يَمينك عَزمي بعد ما صلداوَقرطس القصد سَهمي إثرما صرداوَأنجز الدّهر لي وَعداً يماطلني
لصادق رعيه القصر السعيد
لِصادقِ رَعيهِ القصرُ السعيدُحِمىً لشبابِ دَولته مُعيدُتجدّدُ فيهِ للعلياءِ مغنى
هناء به الأيام تمحى وتنسخ
هناءٌ بهِ الأيّامُ تُمحى وَتُنسخُوَيَسمو به ملكِ المشيرِ ويرسخُأَضاءَ بهِ وضهَ الرشادِ ورُبِّدت