لا والذي بثناكم منطقي فتقا
لا والّذي بِثَناكُم مَنطقي فَتقاما حلّ سلوانُكم قَلبي ولا طَرَقايُديرُ ذكراكُم مَدحي مشعشعةً
قفا نعتبر ما وارث الأرض بالصفا
قِفا نَعتَبِر ما وارثُ الأرضِ بِالصفاوَكيفَ مالَ العالمين إِلى العفافَهذا ضَريحٌ لو عَلِمت ضجيعهُ
زار الوزير مقام غوث صرفا
زارَ الوزيرُ مَقامَ غوثٍ صُرِّفاحيّاً وَميتاً في الوجودِ بلا غفاذي الصولةِ الحطابِ ليثِ الغابِ طو
در أيادي التهاني فتحت صدفه
درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفهأَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفهأمِ اِستهلّ هلالٌ في سماءِ عُلى
إحسان مثلك محفوظ عن الكلف
إِحسانُ مِثلك محفوظٌ عن الكلفِوَبدرُ سعيكَ لم يُطبع على كلفِوَهل يشامُ لِذي سيفٍ وذي قلمٍ
بصادق عزم تفخر الدولة الوسطى
بِصادِقِ عزمٍ تفخرُ الدولةُ الوسطىوتَبتَهجُ الخضراءُ في عزّها الأسطىوَتَختالُ في بردِ الشبيبةِ بعدَ أَن
سيدي شأوك أعيى المحتذي
سيدي شأوك أعيى المحتذيولكل المكرمات أنت أهلذا ربيع فاح رياه الشذي
ألا في جوار الله تم نفاسها
أَلا في جِوارِ اللّه تمّ نِفاسُهافَقرّت بهِ عيناً وزالَ اِبتِئاسُهالَقَد قَطَفت مِنها يدا الدهرِ زهرةً
احمد سراك بليل شك عسعسا
اِحمَد سراكَ بليلِ شكٍّ عَسعساأَوَ ما تَرى صبحَ اليقينَ تنفّساهَذي المعالمُ مِن حمى فاسٍ بَدت
أنت الملاذ لآمر وأمير
أَنتَ الملاذ لآمر وَأَميرِيا خَير مَولى للإِمام نَصيرِأَنتَ الَّذي وَرد الكِتاب مُبَشِّراً