وفاء ثناك ليس له سبيل
وَفاءُ ثَناكَ لَيسَ لَهُ سَبيلُوَفَخرُكَ في البِلادِ لَهُ حَجولُوَأَنتَ بِذُروة العليا هِمامٌ لَهُ
صفاتك بالجمال على انفراد
صِفاتكَ بِالجَمالِ عَلى اِنفِرادِيَرنُّ مَديحَها في كُلِّ نادِوَأَنتَ بِفهمكَ السامي ذَكيٌّ
لقد قصر اللسان فما أقول
لَقَد قَصرَ اللِسان فَما أَقولُوَقَد عظم التَعطفُ وَالجَميلُأَرى خَيري بِخَيري فاضَ يَزهو
لك في بروج المجد أسعد طلعة
لَكَ في بُروج المَجد أَسعَدَ طَلعَةِتَهدي الهُدى وَتُزيل كُل دجنةِقَد أَطلَعَتكَ سَما المَعالي كَوكَباً
لهج الزمان بشكرك المتضوع
لَهجَ الزَمانُ بِشُكرِكَ المَتضوّعِفَأَمِل سَماعَكَ لِلبَريةِ وَاِسمَعِأَنتَ اللَطيف لَبِستَ أَلطَف حِلَّةٍ
لك الصدر في العلياء أنت يد العلى
لَكَ الصَدرُ في العَلياءِ أَنتَ يَدُ العُلىوَبَدرُ الهُدى العالي وَفَخرَ بَني المَلاأَتَت نَحوَ عَلياكَ الصَدارَة تَنجَلي
أنا لا أفي حق التشكر لا أفي
أَنا لا أَفي حَقَّ التَشَكُر لا أَفيهُوَ فَوقَ مَقدِرَتي وَعَفوَكَ مُنصِفيكَيفَ الوَفا لِعِنايَةٍ عُظمى عَلَت
نظيرك من تلوذ به العباد
نَظيرُكَ مَن تَلوذُ بِهِ العِبادُوَأَنتَ لَكُلِ مَكرُمَةٍ عِمادُبَدَوتَ بِمَصر فَوقَ النيل نِيلاً
ما تبتغين لدى العلياء من أرب
ما تَبتَغينَ لَدى العَلياءِ مِن أَرَبِوَقَد بَلَغتِ المُنى يا أُمة العَرَبِأَحياكِ مَولاكِ إِسماعيلُ فَاِبتَهِجي
فتكات عينك أم مراشف فيك
فَتكاتُ عَينكِ أَم مَراشِفُ فيكِذَهَبَت بِعَقلِ خَليلكِ المَشبوكِما كُنتُ قَبلَ هَواكِ أَعرَفُ سَكرَةً