أنت الذي تحيي البلاد حليما
أَنتَ الَّذي تَحيي البِلادَ حَليمافَاهدِ السُعودَ إِلى العِبادِ كَريمايا اِبنَ الَّذي شَهِدَ الزَمانُ لِفَضلِهِ
إن المليك قد اصطفى من جيشه
إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِبَطَلاً أَميناً في العِبادِ جَليلافَاِهدِ الهذاءَ لَهُ وَارّخ أَنَّهُ
طال انتزاحك أي متى ملقاكا
طالَ اِنتِزاحُكَ أَي مَتى مَلقاكاوَيَعود لِلوَطنِ العَزيز بَهاكالَما رَأكَ وَأَنتَ زينة جيدِهِ
نظير ذاتك فلتحوى يد الدول
نَظيرَ ذاتِكَ فَلتحوى يَدُ الدَولِلا زالَ فَضلك فينا مَضرَبَ المَثَلِأَصبَحتَ بِالرُشدِ في أُفقِ العُلى رَجُلاً
لما رآك مليكنا شمسا له
لَما رآكَ مَليكَنا شَمساً لَهُلَم يَرضَ بَعدَكَ عَن أَثيرٍ عاليفَجَلاكَ في دارِ السَعادَةِ قائِلاً
عادة الشمس ذهاب ومعاد
عادةُ الشَمسِ ذَهابٌ وَمَعادوَاِنتِقالٌ فَوقَ آفاقِ البِلادوَلِذا خورشيدُ مَولانا غَدا
ألا أيها المولى الجليل لك الهنا
أَلا أَيُّها المَولى الجَليل لَكَ الهَنابِما نِلتَهُ لا زِلتَ تُبدي الفَضائِلارَأكَ مَليكُ الكَون تَحيي عَبيدُهُ
الله أكبر هذا منتهى الشرف
اللَهُ أَكبر هَذا مُنتَهى الشَرَفِفَأَجني المُنى يا رَبي لُبنانَ وَاِقتَطِفيطافَ السُرورُ عَلى الأَحياءِ فَاِبتَهجي
عدبي فديتك نحو ساحات الندى
عُدبي فَدَيتكَ نَحوَ ساحات النَدىفَلِذا المَقام رَأَيتُ عوديَ أَحمَداأَلقى بِهِ البَدرَ مَصدَّراً
رفلت بحلة الفضل المبين
رَفَلتَ بِحِلَةِ الفَضلِ المُبينِوَقُمتَ بِذُروة المَجد المَتينِقَبَضتَ عَلى نَواصي الفَخر لَما