أنت الذي تحيي البلاد حليما

أَنتَ الَّذي تَحيي البِلادَ حَليمافَاهدِ السُعودَ إِلى العِبادِ كَريمايا اِبنَ الَّذي شَهِدَ الزَمانُ لِفَضلِهِ

إن المليك قد اصطفى من جيشه

إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِبَطَلاً أَميناً في العِبادِ جَليلافَاِهدِ الهذاءَ لَهُ وَارّخ أَنَّهُ

نظير ذاتك فلتحوى يد الدول

نَظيرَ ذاتِكَ فَلتحوى يَدُ الدَولِلا زالَ فَضلك فينا مَضرَبَ المَثَلِأَصبَحتَ بِالرُشدِ في أُفقِ العُلى رَجُلاً

لما رآك مليكنا شمسا له

لَما رآكَ مَليكَنا شَمساً لَهُلَم يَرضَ بَعدَكَ عَن أَثيرٍ عاليفَجَلاكَ في دارِ السَعادَةِ قائِلاً

عادة الشمس ذهاب ومعاد

عادةُ الشَمسِ ذَهابٌ وَمَعادوَاِنتِقالٌ فَوقَ آفاقِ البِلادوَلِذا خورشيدُ مَولانا غَدا

الله أكبر هذا منتهى الشرف

اللَهُ أَكبر هَذا مُنتَهى الشَرَفِفَأَجني المُنى يا رَبي لُبنانَ وَاِقتَطِفيطافَ السُرورُ عَلى الأَحياءِ فَاِبتَهجي

رفلت بحلة الفضل المبين

رَفَلتَ بِحِلَةِ الفَضلِ المُبينِوَقُمتَ بِذُروة المَجد المَتينِقَبَضتَ عَلى نَواصي الفَخر لَما