جلاك الكمال لنا فرقدا
جلاكَ الكَمال لَنا فَرقَدايُنيرُ العُيون وَيَجلو الصَدافَفي أُفقِ فكرِكَ نور الذَكا
بدا في العلى بدر الهدى فأناره
بَدا في العُلى بَدر الهُدى فَأَنارَهُوَتَمَّ فَكانَت هالَة السَعدِ دارَهُوَما هالَةٌ لَكن سَوادَ عُيونِنا
مقامك في أفق البلاد منير
مَقامُكَ في أُفقِ البِلادِ مُنيرُوَذِكرُكَ ما بَينَ العِباد شَهيرُلَقَد سارَ في الدُنيا فَلم يَبُقِ حاجَةً
تهلل فيك الشرق أنت عماده
تَهلَّلَ فيكَ الشَرقُ أَنتَ عِمادُهُوَنُوّرَ مِنكَ الخَلقُ أَنتَ رَشادَهُأَلَستَ الَّذي أَبدى هَذي العلمِ وَالذَكا
للسيف والأقلام قام مشير
لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُوَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُفَبِسَيف دَرويش السَلامُ موطِدٌ
أهدى العلى ثمرا من فيض نعمته
أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِإِلى كَريمٍ جَنى مِن وَفدِهِ أَمَلَهمَولود سَعدٍ سمات اللُطف قَد ظَهَرَت
أهلال العيد حيانا وقد لاح
أَهلالُ العيدِ حَيّانا وَقَد لاحَبِالنورِ فَأَبهى وَوَقدأَم سَنى بَدرِ العُلى نَجمِ الهُدى
أسفر بنورك لا تشفق على المقل
أَسفر بِنورك لا تَشفق عَلى المُقلِفَأَنتَ في الكَونِ طراً بَهجَة الملَلِأَنتَ الهمام الَّذي أَحيى الأَنامَ بِما
حبانا بك الإسعاد لطفا فأبهجا
حَبانا بِكَ الإِسعادُ لُطفاً فَأَبهَجاوَجادَ فَأَهدى الكَوكَبَ المُتَأجِجابَدَوتَ فَحيّي نور فَضلك لامِعاً
أتيتك عن بعد المدى أنشد الحمدا
أَتَيتَكَ عَن بُعدِ المَدى أَنشِدُ الحَمدافَبُشرايَ إِن خَصصتني في المَلا عَبدافَدَيتَكَ مِن مَولىً يَعِزُّ رِجالُهُ