ليس ف يالخصب مثلها من مكان
مصر أُمُّ الدنيا كما لقَّبوهاليس ف يالخصب مثلها من مكانِأَيُّ وادٍ تحت السماءِ كوادي
ذلكم بعض ما لأبناء مصر
ذلكم بعضُ ما لأبناءِ مصرٍمن مزايا التفوق الإِنسانيوبيان الباقي الكثير أراهُ
جادت يد العليا فشادت محرسا
جادَت يَدُ العَليا فَشادَت محرساًفيهِ لِتَأمين التُجار مَنازِلُوَالأَمنُ في أَيام سُلطانِ العُلى
قد انجلى في أفق مولى العلى
قَد اِنجَلى في أُفقِ مَولى العُلىأَرختُ بِاليُمن وِسام الرِضىفَقامَ بِالتاريخ بَدر الهُدى
لما هتفت بشكر مولانا الذي
لَما هتفتَ بِشكرِ مَولانا الَّذيجَعَلَ المَعالي لِلكِرام مَراتِباتَعلو لِصنفٍ أَرخوهُ أَولٍ
تصدر في العليا حسين مشيرا
تَصدَّر في العَليا حسينُ مُشيراًفَقُم وَاُخبر الدُنيا بِذاكَ بَشيراوَقُل لا تَثير المَجد يَهنيكَ كَوكَبٌ
بدر العلى عوده يحيي القلوب كما
بَدر العُلى عودَهُ يُحيي القُلوبِ كَمامِن وَعدِهِ لِلمَلا يَستَحصل الأَرَبُفَقُمتُ أَحمدُ يَوماً أَرخوهُ بِهِ
لدى عبد العزيز بكل صبح
لَدى عَبد العَزيز بِكُلِ صُبحٍيَصيح الكَون حَيّ عَلى الفَلاحِفَهنوا الملكَ فيهِ وَأَرخوهُ
أضياء وجهك في الدجنة أسفرا
أَضياءُ وَجهِكِ في الدجنَةِ أَسفَراأَم ذاكَ طَيفُكَ زارَ يَختَلِسُ السَرىأَبيقظَةٍ أَلقاكِ ما بَينَ المَها
لما التشكر أني قاصر الهم
لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِلَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِقَد رَنَّ لَفظَكَ في الآذان يُطرِبُها