رمس لفارس لحود الكريم ثوى
رَمسٌ لِفارسَ لَحُّودَ الكَريمَ ثَوىفيهِ التُقى وَسَقاهُ الجودُ مَدمَعَهُشَهمٌ بَكَتهُ العُلى وَالمُكرماتُ كَما
بيت لجاورجيوس أنشا بنايته
بَيتٌ لِجاوَرْجِيوسْ أَنشَا بَنايَتَهُأَغابِيُوسْ حَبْرُنا المَشهور في البَشَرِفَقِفْ بِهِ خاشعَ الأَبصارِ مُبتَهِلاً
هذا مقام القدس شاد بناءه
هَذا مَقامُ القُدسِ شادَ بِناءَهُاِيناسِيوسْ راعي الخرافِ الأَروعُبَيتٌ بِهِ توما الرَسولُ قَد اِنجَلَت
هذا الغريب الذي أبكى دمشق وقد
هَذا الغَريبُ الَّذي أَبكى دِمَشقَ وَقَدلاقى مِن البينِ في أَسفارِهِ أَجَلاأَبقى لآلِ قلاووزَ الكِرامَ أَسىً
رمس ثواه كريم قوم ماجد
رَمسٌ ثَواهُ كَريمُ قَومٍ ماجِدٌفَجَرى عَليهِ الدَمعُ مِثلَ العَندَمِشَهمٌ قَضى بِاللَهِ مُرتَحلاً إِلى
بدار الياس قد حلت فجلت
بدار الياس قد حلَّت فجلَّتفَتاةٌ قد كَساها الحسنُ بُردَهرأَوها زهرةً ارَّخت فاقت
قد سار اسكندر المحبوب فانصدعت
قَد سارَ اِسكَندَرُ المَحبوبُ فَاِنصَدَعَتلَهُ قُلوبُ بَني زَينيةٍ اَسَفاكَالغُصنِ جَفَّ سَريعاً ماءَ نَضرتِهِ
زر مضجعا من بني عيروط حل به
زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِشَهمٌ مَضى لِجوارِ الخالقِ الصَمَدِرُكنٌ قَد اِنبَسَطَت لِلمكرُمات يَدٌ
قد ناح جبريل نحاس قرينته
قَد ناحَ جبريلُ نحاسٍ قرينَتَهُلَما اِختَفى في الثَرى زاهي مُحيّاهاكَريمةٌ مِن ذَواتِ الطُّهرِ فاضلةٌ
اليوم طابت ليوحنا مسرته
اليَوم طابَت ليوحنَّا مَسَرَّتهُفي جَنةٍ أَشرَقَت فيها أَُسِرَّتهُشَهمٌ صَفَت بِتُقَى الباري طَوَيَّتُهُ