من آل عبوج شهم سار مرتحلا
من آل عبُّوج شهمٌ سار مرتحلاًالى نعيمٍ لاهل البرّ مكتوبِانا لَهُ اللَه ارّخ ما اشتَهي ابداً
لقد ولدت لالياس فتاة
لَقَد وُلدت لالياسٍ فَتاةٌفَكانَت مثل والدها نَجيبهارادَ لها الدعآءَ فَقُلتُ ارّخ
اعاد اسم قسطنطين طواسميه
اعادَ اسمَ قسطنطين طوّاسَميُّهُواخلاقهُ تحيا بِهِ عند كبرهِنما بعدهُ في العيش ارّخ بطولِهِ
اسكندر الشهم الرفيع مقامه
اسكندر الشهم الرَفيع مقامهُبزفافهِ نُطقُ التَهاني افصحاوَشدت طيو الانس في اغصانها
هذي الثريا بدت في منزل الملك
هَذي الثريّا بدت في منزل الملكِمثل الثريّا بدت في قبَّة الفلكِالشمس طلعتهُ الغَرّآءُ ساطعةً
ضريح لا براهيم جهشان قد سقت
ضَريحٌ لا براهيم جهشانَ قد سقتثَراهُ غوادي السُحب هاميةَ القطرِفَتىً من ذوي المعروف والبرّ والتقى
ليوسف من آل الصليبي منزل
ليوسُفَ من آل الصليبيّ منزلٌبأَرجآئِهِ طاف الهنا وتدفَّقامَقامٌ بدت فيهِ بدورٌ تبسَّمَت
لا لياس قد جاد الاله بفضله
لا لياس قد جاد الالهُ بفضلهِبنجلٍ يسمّى يوسفاً حينَ يوصفُفأَبشر بتأريخٍ بأمرى بشارةٍ
اتى لبني رسلان نجل مبارك
اتى لبني رسلانَ نجلٌ مباركٌعلى اصلهِ فيهِ لوائحُ تشهدُكَريمٌ تجلّى من كِرامٍ افاضلٍ
اتى لبني الطوا غلام بوفده
اتى لبني الطوا غلامٌ بوفدهِنشرنا برودَ الانس في كل محضرِفَوافى الهنا يدعو اباهُ مؤَرِّخاً