لروزة مسك منزل حفه البها
لروزةِ مسكٍ منزلٌ حفَّهُ البَهامنازلُ بدر الافق ليست لهُ تحكيبِهِ للعلى والجاه ارَّختُ عابقٌ
الخضر جرجس قد شدا طير الهنا
الخِضر جرجُسَ قد شدا طير الهناواخضرَّ عند قرانهِ عود الصَفافَشَدا بِهِ ارّخ مَليحُ جمالهِ
زف الجمال على انطون غانية
زفَّ الجَمالُ على انطونَ غانيةًتُدعى باسمآءِ حسنٍ باهرٍ نَضرٍنعمَ القرانُ قرانٌ اذ نؤَرخهُ
لقد وافى بني الطوا غلام
لَقَد وافى بَني الطوا غُلامٌارانا وجههُ بدراً جميلافقل ارّخ يَعيش بخير حِرزٍ
بيوم قران ديمتري بأسما
بيوم قران ديمتري بأسمابدا وجه السرور كحيلَ عينِوان سأَلوك اين بدا فارّخ
يا حسن يوم قلوب الناس فيه زهت
يا حسنَ يومٍ قلوبُ الناس فيهِ زَهَتكَما زَهت بالرَبيع الناضر الدِمَنُبَدا وَللطير تَصفيقٌ على غُصُنٍ
فرنسيس الزنانيري انشا
فرنسيس الزَنانيريُّ انشازِفافاً قد زها جاهاً وعزّالَقَد زفَّ البهآءُ اليهِ شمساً
هذا هلال من شهاب نير
هَذا هِلالٌ من شهابٍ نيِّرٍبزغت اشعَّتهُ لدى رائيهامن معشرٍ ورثوا الامارةَ طارِفاً
نجم من القمرين النيرين بدا
نجمٌ من القمرين النيرين بدافجلَّ من مولدٍ سامٍ ومن ولدِباسم النَجيب دعوهُ من مَخايِلِهِ
لقد وافى لشاهين غلام
لَقَد وافى لشاهينٍ غُلامٌبِهِ وجه السرور بدا وسيمااتَت ارّخ بِهِ بُشرايَ نظماً