قل للعزيز أدام الله بهجته
قُل لِلعَزيزِ أَدامَ اللَهُ بَهجَتَهُوَباتَ يَخدِمُ سامي بابِهِ الزَمَنُأَهنَأَ بِسَبطٍ بِهِ مَنَّ الإِلَهُ وَلا
ما أدهشتنا من النجمي قافية
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةًكَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِلَها سَوابِقُ قَد جاءَت مُسَلسَلَةً
يقرظني قومي بأني مدحتهم
يُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُمكَما يُمدَحُ الرَوضَ الذَكي عَلى النَفحِوَلَو أَنَّهُم قَد أَنصَفوني لَما رَأَوا
أقول لنطقي اليوم إن كنت مسعدي
أَقولُ لِنُطقي اليَومَ إِن كُنتَ مَسعَديإِذاً أَرقَ أَسبابَ السَماءِ بِمَصعَدِوَاِنظُم مِنَ القَولِ النَفيسِ فَرائِداً
هل ترى يتهي عليه الثناء
هَل تَرى يَتَهي عَلَيهِ الثَناءُسَيِّدٌ يَنتَهي إِلَيهِ السَناءُوَتُؤَدّي لَهُ البَلاغَةَ حَقّاً
طلعت كما طلع الفرقد
طلعتَ كما طلع الفرقدولكن أبهاكما السيدإلى مصر باليمن تحدو الركاب
والعيد لوجهك قبلته
والعيدِ لَوَجهُك قِبلَتُهُوسناك بهاهُ وبهجتهُعمَّت بحماك مسرَّتهُ
يا جمال الإسلام والإسلام
يا جَمالُ الإِسلامِ وَالإِسلامُصَدَّهُ عَن هَوى الجَمالِ المُلامُمِثلَما أَنتَ في الحَياةِ وَإِلّا
بدور بأفق العلم هذي المواسم
بُدورٌ بِأُفقِ العِلمِ هَذيِ المَواسِمُعَلى البَدرِ قَد لاحَت لَهُنُّ مَواسِمُلِتَغدو بِها عَينَ الفَلاحِ قَريرَةً
إذا افتخر الشرق القديم بسيد
إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍتَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُهوَنُصِتَ مَوازينُ الفِخارِ وَقَد أَتى