إذا ما كنت مفتخرا ففاخر
إذا ما كنتَ مُفْتَخِرًا فَفَاخِرْبِبَيْتٍ مِثْلِ بَيْتِ بَنِي سَدُوسَابَبَيْتٍ تَبْصُرُ الرُّؤُسَاءُ فِيْهِ
بنيت على خلق الرجال بأعظم
بُنيتَ عَلى خُلقِ الرِجالِ بِأَعظُمٍخِفافٍ تَثَنّى تَحتَهُنَّ المَفاصِلُوَقَلبٍ جَلا عَنهُ الشُكوكَ فَإِن تَشَأ
تتلقى بالعبس وهي تحيي
تُتَلقَّى بالعبس وهي تَحَييبنسيمٍ فيه حياة النفوس
دعيني للغنى أسعى فإني
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّيرَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُوَأَبعَدُهُم وَأَهوَنُهُم عَلَيهِم
أوردها سعد وسعد مشتمل
أَورَدَها سَعدٌ وَسَعدٌ مُشتَمِلما هَكَذا تورَدُ يا سَعدُ الإِبِل
فلن أذكر النعمان إلا بصالح
فَلَن أَذكُرَ النُعمانَ إِلّا بِصالِحٍفَإِنَّ لَهُ عِندي يُدِيّاً وَأَنعُما
وخل كنت عين الرشد منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُإِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعاأَطافَ بِغَيِّهِ فَعَدَلتُ عَنهُ
تعدو الذئاب على من لا كلاب له
تَعدو الذِئابُ عَلى مَن لا كِلابَ لَهُوَتَتَّقي مَربَضَ المُستَنفِرِ الحامي
وعازب قد علا التهويل جنبته
وَعازِبِ قَد عَلا التَهويلُ جَنبَتَهُلا تَنفَعُ التَعلُ في رَقراقِهِ الحافيصَبَّحتُهُ صابِحاً كَالسيدِ مُعتَدِلاً
إن تأخذوا أسماء موقف ساعة
إِن تَأخُذوا أَسماءَ مَوقِفَ ساعَةٍفَمَأخَذُ لَيلى وَهيَ عَذراءُ أَعجَبُلَبِسنا زَماناً حُسنَها وَشَبابَها