مولاي كم فاضت يمينك بالندا
مولاي كم فاضت يمينك بالنداحتى غدوتُ غريقَ بحر الأنعمِوالشكر أوجبَ أن أقبّلَ راحةً
حلا لدي الصب ما حياه من كتب
حلا لدي الصب ما حيّاه من كتبِكأن الفاظها ضرب من الضّرَبسل الندامى على ما كان من جذلِ
مسافة الشمس دون أقربه
مسافة الشمس دون أقربهوإن دعونا أعارنا أذنهالقلب قبرٌ وأنت ساكنه
إذا اخترت من بين المذاهب مذهبا
إذا اخترت من بين المذاهب مذهباًفإياك أن تعتاض عنه بديلاوما عشت لا ترضَ التردد إنه
وما وقفة العيد فيما رأيت
وما وقفة العيد فيما رأيتسوى وقفة تنهب العافيهأدينار يكفي لإشباعها
تحدثت بالهتاف أنك حاضر
تحدثت بالهتاف أنك حاضرلإيناس روحي بعد خمس دقائق
يا قطار الزيتون أنت قطار
يا قطار الزيتون أنت قطاريتمشى إلى مكان غراميإن سمعت الصفير منك تجلت
سفينة نوح بعد حين لها إلى
سفينة نوح بعد حين لها إلىشواطىء مصر ما سيحلو به البحرأرى العيش حلوا عند قوم ولا أرى
ليالي تمر بآلامها
ليالي تمر بآلامهاوقلبي على رفقه من حجرغفرت لدهري إحجافه
هكذا فلتك الرجال وإلا
هكذا فَلْتَكُ الرجال وإلاّفعلى سائر الرجالِ العفاءَ