أنزه لحظي المحبوب من أن
أنزهُ لحظَيْ المحبوب مِن أنيكون عليهما أدنى اعتراضِفإنهما وإن قتلا مراضٌ
ما تذكرت ذلك الهول إلا
ما تذكرتُ ذلك الهول إلاّوعراني انتفاضةٌ واضطرابُ
أمطروا الدمع عليه لا الندى
أمطروا الدمع عليه لا الندىوانثروا الشعر عليه لا الزهوروأجنوه وإن كان صدى
استوت عنده الأمور وأمسى
استوت عنده الأمور وأمسىعنده السهل والصعاب سواءُ
أيا قاضي الهوى ما الحكم فيمن
أيا قاضِي الهوى ما الحكم فيمنأباحَ القلبُ فيه عن تراضيفسلّ مضارعُ القمرين لحظاً
كفنوني إن مت في ورق الزهر
كفنوني إن مت في ورق الزهر ورشوا ثراي بالصهباءواذكروني والوجه منطلق البشر
وما هزة المذبوح تجدي وإنما
وما هزةُ المذبوح تُجدي وإنماحلاوة روح الشخص تُلجيه للدفعِ
طاف بالراح علينا
طاف بالراح عليناواضحٌ سبط القوامفسقانا من سلاف
دعني أقبل راحتيك فكم يد
دعني أقبلْ راحتيك فكم يدٍلهما عليّ عجزتُ عن شكري لهاوأقبل ليمناك الكريمة مبسماً
إلى متى الإنسان لا يرعوي
إلى متى الإنسان لا يرعويعن التمادي في جهالاتهِيرى وجودَ الخلق من أجلهِ