وغيم بجنح الليل سار مشملا

وَغَيمٌ بِجُنحِ اللّيلِ سارَ مشمِّلاًوَمِن خلفِهِ بَرقٌ وَرَعدُ يصوِّتُفَمِن خَوفِه يَبكي دُموعاً غَزيرَةً

مر النسيم على الأغصان ساكنة

مرَّ النّسيمُ عَلى الأَغصانِ ساكِنَةًوَراحَ عَنها وَأَشذى العطر يكتَسِبُجَرَّ النّسيمُ عَليها ذَيلَهُ فَغَدَت

غبطت نسيم الروض في طيب عيشه

غَبطتُ نَسيمَ الرّوضِ في طيبِ عَيشِهِيُرقّص أَغصاناً وَيَلعَبُ بِالنّهرِيُصافِحُ أَوراقَ الغُصونِ مُقبِّلاً

ألا لا تصحبوا إلا لطيفا

أَلا لا تَصحَبوا إِلّا لَطيفاًلِرِقَّةِ طَبعِهِ حلو المَعانيتَوقَّوْا بارِداً وَكَذا ثَقيلاً

يا حسن نهر والزهور تناثرت

يا حُسنَ نَهرٍ وَالزّهور تَناثَرَتتَطفو عَلَيهِ وَإِنّ فاهُ باسِمُلَمّا تَزَوَّجَ بِالصَّبا فَرحاً بِهِ

وروض تبدى الزهر فوق غصونه

وَرَوض تَبَدّى الزّهرُ فَوقَ غُصونِهِوَنَهرٌ بِهِ يَجري فَيذهبُ أَحزانالَقَد دارَ في سوقِ الغُصونِ خَلاخِلا

ما عاشق يبدو بغير علامة

ما عاشِقٌ يَبدو بِغَيرِ عَلامَةٍمِثلَ النّحولِ وَمدمَعِ العشّاقِإِنّ الحَمائِمَ بِالهَوى اِشتَهَرت لذا

وروض غدا يزهو رقيق هواؤه

وَرَوض غَدا يَزهو رَقيقٌ هَواؤهُتُعطّرهُ الأَغصانُ في نَفحَةِ الزَّهرِإِذا مَرَّ بِالأَغصانِ في الرّوضِ ذاكِراً

بي حاجباه كذاك أسود خاله

بي حاجِباهُ كَذاكَ أَسودّ خالهُإِذ قامَ بَينَهُما بِرأيِ العينِعَبدٌ تَكَفَّلَ لِلعُيونِ بِحِفظِها