وتخت على نهر لقد رق ماؤه
وَتَخت عَلى نَهرٍ لَقَد رَقّ ماؤُهُنَصبت فَشمت النّجمَ أَسفل مِن تَختيفَتَهتُ بِهِ أُنساً وَلِمْ لَمْ أتِه بهِ
علي النفس رفقا ثم رفقا
عَلِيَّ النّفسِ رِفقاً ثمّ رِفقاًفَإِنّ الرّفقَ مِن شَأنِ العِظامِوَمَن أَخطى فَكُن عَنهُ عَفوّاً
إن السماء وقد تزهو كواكبها
إِنّ السّماءَ وَقَد تَزهو كَواكِبُهاوَالبدرُ ما بَينَها يَجلو غَشا البصَرِكَالسّقفِ مِن لازَورد فيهِ مُلتَصِقٌ
ويوم ثلج به قوس السحاب رمى
وَيَوم ثَلجٍ بِه قَوسُ السّحابِ رَمىحَتّى بَدا فيهِ وَجهُ الأَرضِ مَلآناكَأَنَّما السّحب فيهِ قَد تَقولُ لَنا
جاء الشتاء وفيه البرد يؤلمني
جاءَ الشّتاءُ وَفيهِ البَردُ يُؤلِمُنيوَجَلَّد الماء وَاِستَوهى بِهِ جَلديوَالسّحبُ تَبكي وَإِنّ الرّيحَ عاصِفَةٌ
جاءت لداري فحل الدار زلزلة
جاءَت لِداري فَحلَّ الدّار زَلزَلةفَقُلتُ لا تَجزَعي وَاِمشي بِها فَرحافَالدّارُ قَد عَلِمَت لمّا دَخَلت لَها
فضل على الأرض بدا للسما
فَضلٌ على الأَرضِ بَدا للسّماوَمِنّة تَبدو لأَهلِ اِفتِكارِفَالأَرضُ إِن تَعطش عَلَيها السّما
بدا قوس السماء بكل حسن
بَدا قَوسُ السّماءِ بِكُلِّ حُسنٍوَكانَ النّوءُ طالَ وَزادَ حيفافَلا عَجب لِضَعفِ النّوءِ عَزماً
قوس السماء به السحاب مطوق
قَوسُ السّماءِ بِهِ السّحابُ مُطوَّقوَالنّفسُ قَد أَبدَت إِلَيهِ شوقَهاما لِلسّحابِ مِثاله فَكَأنَّما
وليل شديد الرعد يتبع برقه
وَلَيل شَديد الرّعدِ يَتبَعُ بَرقهُوَمَن شامَ ذا فيهِ تَيَقَّنَ موتَهُفَما البَرقُ ثمّ الرّعدُ إِلّا كَمَدفَع