رمى كبدي الحرى بنبل جفونه

رَمَى كَبِدي الحَرَّى بِنَبلِ جُفونِهِفَذابَ كَمِثلِ المَاءِ في كَبِدي الحَرّىتَصاعَدَ مِنها لِلعُيونِ لَطِيفه

دخلت حمام صيدا

دَخَلت حَمّام صَيدافَشِمتُ أَمراً عَظيماقَد صِرتُ في وَسطِ نارٍ

اشتاقت الأرض لأولادها

اِشتاقَتِ الأَرضُ لِأَولادِهالِضَمّهم ضَمَّ الأبِ الودودِفَأَرسَلَت لمّا تَوانَوا بارداً

شمس الضحى لما تعذر عادة

شَمسُ الضّحى لَمّا تَعذّر عادَةمِنها النّزولُ لِأَجلِ قبلةِ رِجلِهِبَسَطَت لَهُ فَوقَ التّرابِ شُعاعها

دخلت إلى صيدا بشهر صيامنا

دَخلتُ إِلى صَيدا بِشَهرِ صِيامناوَكُلٌّ بِهِ مِن شِدَّةِ الحرِّ مَجنونُفَقُلتُ هِلالُ الشَّهرِ مَن ذا لَهُ رَأى

نبي حسن لتوحيد الغرام به

نَبيّ حسن لِتَوحيدِ الغَرامِ بِهِدَعا فَعوّذتهُ في آيةِ الكُرسيوَوَجههُ الشّمس في نِصفِ النّهارِ بَدت

قد خضبت كف لما نقشت كفا

قَد خضبت كَف لَمّا نقشت كفا
وَأَبعَدتني وَلي عَنها اِرتَضَت كفا
وَسَلّطت عاذِلي عَنّي فما كفّا