يلومونني أني أحب عذاره
يَلومونَني أَنّي أُحِبّ عِذارَهُوَأَنّي بِهِ أُبدي فُنونَ جُنونيفَقُلتُ لَهُم كفّوا فَإِنّ عِذارَهُ
رماني بسهم اللحظ من هدب جفنه
رَماني بِسَهمِ اللّحظِ مِن هدبِ جَفنِهِفَرُحت قَتيلَ السّهمِ مِن ذَلك الهدبِوَلَم أَرَهُ لِلقَلبِ فاتَ وَإِنّما
تحجب عن عيني فزاد بي الجوى
تَحَجَّب عَن عَيني فَزادَ بِيَ الجَوىوَضاقَت بِيَ الدُّنيا وَزادَ التحيُّرُوَلَكِن بِشَمسِ الأُفقِ دامَ تَذكُّري
عليك بكتم السر واحذر ظهوره
عَلَيك بِكَتمِ السرِّ وَاِحذَر ظُهورَهُفَمِنهُ الّذي إِفشاؤُهُ لَكَ قاتِلُفَلَو لَم يَبُح وَردُ الرّياضِ بِسرّهِ
جاء الربيع وقد ولى الشتا هربا
جاءَ الرّبيعُ وَقَد وَلّى الشتا هَرَباًوَالرّوضُ بِالزّهرِ أَبدى حُسَن حليتِهِوَالبانُ فيهِ لَقَد وافى يُبَشِّرنا
شاموا احمرار عيونه إذ شامني
شَاموا اِحمِرارَ عُيونِهِ إِذْ شامَنيسَأَلوا أَذَا رَمدٌ سؤالَ توهُّمِفَأَجَبتهم جرح الفُؤاد بِسَيفِها
وقاض تولى الشرع والشرع عينه
وَقاضٍ تَولّى الشّرع وَالشّرعُ عَينُهُبِها يَظهرُ الحقُّ المُبين وَيَسطعُوَلَمّا عَلى الثلثينِ مِنهُ قَدِ اِنطَوى
وقاضي قرية قد قال أقضي
وَقاضي قَريَةٍ قَد قالَ أَقضيلِذي دَعوى بِها عَينٌ ودينُوَلي شَرعٌ هوَ المِيزانُ قِسطاً
الجفن بالفتح ولكن كسره
الجَفنُ بِالفَتحِ وَلَكِن كَسرَهُفي الأَوطفِ الأَحورِ يَبدو مُستَحَبوَالحِبُّ بِالكسرِ الحَبيبُ لا اِمتِرا
عجبا لأهيف لا عدمت وصاله
عَجَباً لِأَهيَفَ لا عَدِمتُ وِصالَهُوَكَذا اِلتِقاطي مِن جَواهِرِ لَفظِهِما إِن أَرى ماءَ الحَياةِ بِثَغرِهِ