أذعن للحسن عصي العنان
أَذعَنَ لِلحُسنِ عَصِيُّ العِنانوَحاوَلَت عَيناكَ أَمراً فَكانيَعيشُ جَفناكَ لِبَثِّ المُنى
صريع جفنيك ونفي عنهما التهما
صَريعُ جَفنَيكِ وَنفي عَنهُما التُهَمافَما رُميتُ وَلَكِنَّ القَضاءَ رَمىاللَهَ في روحِ صَبٍّ يَغشِيانِ بِها
أنا إن بذلت الروح كيف ألام
أَنا إِن بَذَلتُ الروحَ كَيفَ أُلامُلَمّا رَمَت فَأَصابَتِ الآرامُعَمَدَت إِلى قَلبي بِسَهمٍ نافِذٍ
يقول أناس لو وصفت لنا الهوى
يَقولُ أُناسُ لَو وَصَفتَ لَنا الهَوىلَعَلَّ الَّذي لا يَعرِفُ الحُبَّ يَعرِفُفَقُلتُ لَقَد ذُقتُ الهَوى ثُمَّ ذُقتُهُ
في مقلتيك مصارع الأكباد
في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِاللَهُ في جَنبٍ بِغَيرِ عِمادِكانَت لَهُ كَبِدٌ فَحاقَ بِها الهَوى
لحظها لحظها رويدا رويدا
لَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيداكَم إِلى كَم تَكيدُ لِلروحِ كَيداكُفَّ أَو لا تَكُفَّ إِنَّ بِجَنبي
لا والقوام الذي والأعين اللاتي
لا وَالقَوامُ الَّذي وَالأَعيُنِ اللاتيما خُنتُ رَبَّ القَنا وَالمَشرَفِيّاتِوَلا سَلَوتُ وَلَم أَهمُم وَلا خَطَرَت
لقد لامني يا هند في الحب لائم
لَقَد لامَني يا هِندُ في الحُبِّ لائِمٌمُحِبٌّ إِذا عُدَّ الصِحابُ حَبيبُفَما هُوَ بِالواشي عَلى مَذهَبِ الهَوى
يا ويح أهلي أبلى بين أعينهم
يا وَيحَ أَهلِيَ أَبلى بَينَ أَعيُنِهِموَيَدرُجُ المَوتُ في جِسمي وَأَعضائيوَيَنظُرونَ لِجَنبٍ لا هُدوءَ لَهُ
لا السهد يطويه ولا الإغضاء
لا السُهدُ يَطويهِ وَلا الإِغضاءُلَيلٌ عِدادُ نُجومِهِ رُقَباءُداجي عُبابِ الجُنحِ فَوضى فُلكُهُ