أذعن للحسن عصي العنان

أَذعَنَ لِلحُسنِ عَصِيُّ العِنانوَحاوَلَت عَيناكَ أَمراً فَكانيَعيشُ جَفناكَ لِبَثِّ المُنى

أنا إن بذلت الروح كيف ألام

أَنا إِن بَذَلتُ الروحَ كَيفَ أُلامُلَمّا رَمَت فَأَصابَتِ الآرامُعَمَدَت إِلى قَلبي بِسَهمٍ نافِذٍ

يقول أناس لو وصفت لنا الهوى

يَقولُ أُناسُ لَو وَصَفتَ لَنا الهَوىلَعَلَّ الَّذي لا يَعرِفُ الحُبَّ يَعرِفُفَقُلتُ لَقَد ذُقتُ الهَوى ثُمَّ ذُقتُهُ

في مقلتيك مصارع الأكباد

في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِاللَهُ في جَنبٍ بِغَيرِ عِمادِكانَت لَهُ كَبِدٌ فَحاقَ بِها الهَوى

لحظها لحظها رويدا رويدا

لَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيداكَم إِلى كَم تَكيدُ لِلروحِ كَيداكُفَّ أَو لا تَكُفَّ إِنَّ بِجَنبي

لقد لامني يا هند في الحب لائم

لَقَد لامَني يا هِندُ في الحُبِّ لائِمٌمُحِبٌّ إِذا عُدَّ الصِحابُ حَبيبُفَما هُوَ بِالواشي عَلى مَذهَبِ الهَوى

يا ويح أهلي أبلى بين أعينهم

يا وَيحَ أَهلِيَ أَبلى بَينَ أَعيُنِهِموَيَدرُجُ المَوتُ في جِسمي وَأَعضائيوَيَنظُرونَ لِجَنبٍ لا هُدوءَ لَهُ