حي بالصرف من كؤوس المدام

حَيِّ بِالصَرفِ مِن كُؤوسِ المُدامِإِنَّ بِنتَ الكُرومِ عِرسُ الكِرامِوَاِذكِ فَهمي بِقَهوَةٍ تُطفِىءُ الهَم

أفدي غزالا من آل ليث

أَفدي غَزالاً مِن آلِ لَيثٍتَمَّت لَهُ دَولَةُ الجَمالِتَفعَلُ أَلحاظُهُ بِقَلبي

يا من فضح الغصون في مشيته

يا مَن فَضَحَ الغُصونَ في مَشيَتِهِوَالبَدرَ فَما أَفاقَ مِن غَشيَتِهِمَن شاهَدَ ظَبياً شارِداً ذا مَرَحٍ

يا من لجمال يوسف قد ورثا

يا مَن لِجَمالِ يوسُفٍ قَد وَرِثاالعاذِلُ قَد رَقَّ لِحالي وَرَثىوَالناسُ تَقولُ إِذ تَرى حُسنَكَ ذا

أهوى قمرا كل الورى تهواه

أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُيَنأى مَلَلاً وَخاطِري مَأواهُ

للحسن حلاوة وبالعين تذاق

لِلحُسنِ حَلاوَةٌ وَبِالعَينِ تُذاقُإِن كُنتَ تَراها بِعُيونِ العُشّاقوَالعِشقُ لَهُ مَرارَةٌ يَعرِفُها

بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ

بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِقاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِذو فَرعٍ بِمَحضِ اِعتِناقِ أَردافِهِ مُحظي

جل الذي أطلع شمس الضحى

جَلَّ الَّذي أَطلَعَ شَمسَ الضُحىمُشرِقَةً في جُنحِ لَيلٍ بَهيموَقَدَّرَ الخالَ عَلى خَدِّهِ

ترى سكرت عطفاه من خمر ريقه

تُرى سَكِرَت عِطفاهُ مِن خَمرِ ريقِهِفَماسَت بِهِ أَم مِن كُؤوسِ رَحيقِهِمَليحٌ يُغيرُ الغُصنَ عِندَ اِهتِزازِهِ

جلت الظلماء بللهب

جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِإِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِفَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَت