وحقك إني قانع بالذي تهوى

وَحَقِّكَ إِنّي قانِعٌ بِالَّذي تَهوىوَراضٍ وَلَو حَمَّلتَني في الهَوى رَضوىوَهَبتُكَ روحي فَاِقضِ مِنها وَلا تَخَف

عذل العواذل في هواك مضيع

عَذلُ العَواذِلِ في هَواكَ مُضَيَّعُهَب أَنَّهُم عَذَلوا فَمَن ذا يَسمَعُعَذَلوا وَلَو عَدَلوا بِأَربابِ الهَوى

حالي وحالك كالهلال وشمسه

حالي وَحالُكَ كَالهِلالِ وَشَمسِهِمُذ أَكسَبَتهُ النورَ في إِشراقِهِفَإِذا نَأى عَنها حَظي بِكَمالِهِ

بغير ودادك لم أقنع

بِغَيرِ وِدادِكَ لَم أَقنَعِوَفي غَيرِ قُربِكَ لَم أَطمَعِوَأَنتَ الَّذي ما اِدَّعى فَضلَهُ

وزهر نيلوفر لولا تشعبه

وَزَهرُ نيلوفَرٍ لَولا تَشَعُّبُهُلَظَنَّ أَنواعَهُ الراؤونَ ياقوتاكَأَنَّ أَحمَرَهُ حُسناً وَأَزرَقَهُ

قد نشر الزنبق أعلامه

قَد نَشَرَ الزَنبَقُ أَعلامَهُوَقالَ كُلُّ الزَهرِ في خِدمَتيلَو لَم أَكُن في الحُسنِ سُلطانَه

قد أضحك الروض مدمع السحب

قَد أَضحَكَ الرَوضَ مَدمَعُ السُحُبِوَتَوَّجَ الزَهرُ عاطِلَ القُضُبِوَقَهقَهَ الوَردُ لِلصِبا فَغَدَت

قد أيقظ الصبح ذوات الجناح

قَد أَيقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناحوَعَطَّرَ الزَهرُ جُيوبَ الرِياحِوَاِرتاحَتِ النَفسُ إِلى شُربِ راح

أرسلت في الكؤوس بالمعجزات

أَرسَلَت في الكُؤوسِ بِالمُعجِزاتِفَأَرَتنا الآياتِ وَالبَيَّناتِوَتَجَلَّت مِن خِدرِها فَنَهَضنا