أدر المدامة فالنسيم يشبب

أدِرِ الْمدَامَةَ فَالنَّسِيم يُشَبِّبُوَالروضُ يَسْقِيهِ الغمَامُ فَيَشْرَبُوَالصبح قَدْ ألْقَى القنَاعَ لِكَيْ يَرَى

أشهد في الزجاجة أم شراب

أشَهْدٌ فِي الزجَاجَةِ أمْ شَرابُوَدُرٌّ مَا عَلاَهٌ أمْ حَبَابُوَخَدٌّ لِلْحَيَا فِيهِ مَجَال

وشادن ما رنا إلا وغازله

وَشَادِنٍ مَا رَنَا إلاّ وَغَازَلَهُظَبْيُ الكِنَاسِ وَحَيَّاهُ وَفَدَّاهُالرَّاحُ رِيقَتُهُ وَالمِسْكُ نَكْهَتُهُ

وشادن أبدى لنا

وَشَادِنٍ أبْدَى لَنَافِي الخدّ مِنْه حَسَنَهْقَبَّلْتُهَا فَقَالَ لاَ

سلبت أسود الغاب لما أن رنت

سَلَبَتْ أسُودَ الغَابِ لَمًّا أنْ رَنَتْخَودٌ ظُبَاهَا فِي جُفُونٍ كَامِنَهْنَاديتُهَا مَا حَلَّ فِي شرع الهَوَى

وردة أم تلك وجنه

وَرْدَةٌ أمْ تِلْكَ وَجْنَهْأظْهَرَتْ في النَّارِ جَنَّهْأمْ أقَاحٌ فِي شَقِيقٍ

بأبي الظباء الفاترات جفونا

بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَاالفَاتِكَاتِ سَوَالِفًا وَعُيُونَاالمُطْلِعَاتِ مِنَ الثغُورِ كَوَاكبًا

ما للقدود المائسات غصونا

مَا لِلْقُدُودِ المَائِسَاتِ غُصُونَاالمُرْسِلاَتِ إلَى الْقُلُوبِ مَنُونَاالسَّاتِرَاتِ مِنَ الظِّبَاءِ مَحَاسِنًا

يا مقلة الظبي وغصن النقا

يَا مُقْلَةَ الظَّبْيِ وَغُصْنَ النَّقَاوَمَبْسَمَ الدُّرَ وَجِيدَ الغَزَالْغَزَوْتَ بِالْعَيْنِ سُوَيْدَاي إذْ

تثنى بانة وبدا هلالا

تَثَنَّى بَانَةً وَبَدَا هِلاَلاَتَعَالَى اللَّهُ عَنْ هَذَا تَعَالَىوَحَلَّلَ سِحْرُ مُقْلَتِهِ فُؤَادِي