لله در جوادك الأصدى
لله درُّ جوادِكَ الأصدَىبالحقِ أن يُهدَى ويُستَهدَىما شئتَ من خلق ومن خلق
من بغزال كلما قلت خطر
مَن بغزال كلما قلت خطرحُمِّلتُ خطريهتز كغضن بانة ماس سحر
في هامش خدك البديع القاني تصحيح
في هامش خدك البديع القانيتصحيح غرام كل صب عانيقد خرجها الباري فما ألطفها
بدا الإكليل في ليل بهيم
بَدَا الإكْلِيلُ في لَيْلٍ بَهيمٍفَكَلَّلَ هامَةَ الظَّبْيِ القَرِيرِوَغَابَ النَّجْمُ في الأسْحَارِ لَمَّا
وسرولة شق النسيم رداءها
وَسَرْوَلَةٍ شَقَّ النَّسِيمُ رِدَاءَهَافَأبْدَتْ فُصُوصَ التِّبْرِ في الحُلَلِ الخُضْرِكَزَنْجِيَّةٍ وَشَّتْ بِجَزْعٍ وَشَمَّرَتْ
وعشية ما زلت أرقب شمسها
وَعَشِيَّةٍ مَا زلْتُ أرقبُ شَمْسَهَاحَتَّى تَوَارَى حسنُهَا بِحِجَابِكَخَرِيدَةٍ زَوَتِ القِنَاعَ فَرَاعَهَا
وصفراء كالدينار في كأس فضة
وَصَفْرَاءَ كَالدّينَارِ في كأسِ فضَّةٍحَكَتْ خَدَّ مَعْشُوقٍ على خَدّ عَاشِقِإذَا شِمْتُ بَرْقاً مِنْ سَمَاءِ عُذَيْبِهَا
قم بنا يا ظبي أنس
قُمْ بِنَا يَا ظَبْيَ أنْسٍنَجْعَلِ الْوحْشَةَ أنْسَافَيَدُ السَّاقِي أبَانَتْ
أقول والكاس قد أرانا
أقُولُ وَالْكَاسُ قَدْ أرَانَاغرُوبَ شَمْسٍ بثغرِ بَدْرِفِي خَدّهِ شَمْسُكَ اسْتَقَرَّتْ
أجلت يا بدر في سما الخد
أجَلْتَ يَا بَدْرُ فِي سَمَا الْخَدْكَأسَ مُدَامٍ خِتَامُهَا النَّدْوَلَمْ تُبِحْهُ فَمَنْ يَذُقْهُ