لما بدت غيداء في حلة
لمَّا بَدَتْ غيداءُ في حلَّةٍسوداءَ مثلَ الشمسِ تحت السحابْهزَّ الصبا السالفَ في خدِّها
وبي بدوية فتكت
وبي بدويَّةٌ فتكَتْبأفئدةٍ وأكبادِبدتْ كالبدْرِ في حَضَرِ
كأنما النرجس في
كأنما النرجسُ فيمنظرِهِ الزاهي العجبْأناملٌ منْ فضةٍ
قال لي معشوق قلبي
قالَ لي معشوقُ قلبيأيها الصبُّ النحيلُليَ شعرٌ قدْ حكاني
يقول أرمد عين
يقول أرمدُ عينٍحلوُ الجنى والتجنِّيإنْ كَلَّ سيفُ جفوني
شبهت ريق حبيبي
شبهتُ ريقَ حبيبيبخمرةٍ في التذاذِوذاكَ رجمٌ بغيبٍ
قالت وناولتها سواكا
قالتْ وناولْتُها سواكاسادَ بفيها على الأراكِسوايَ ما ذاقَ طعم ريقي
سوداء قالت لبيضاء الأديم إذا
سوداءُ قالتْ لبيضاءِ الأديمِ إذافاخرْتِ فالمتنبي بيننا حكمُفالخيلُ والليلُ حقاً عاشقي وأنا
فحق لمثلي أن يقول لمثلها
فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلهافديناكَ منْ ربعٍ وإن زدتنا كربَاوكيفَ عرفنا رسمَ مَنْ لم يدعْ لنا
ساق يسوق إلى السياق محبة
ساقٍ يسوقُ إلى السياق محبةًويرى شفاءَ حريقِه برحيقِهالسكْرُ كلُّ السكرِ في كاساتِهِ