ورد بخدك يخشى

وردٌ بخدك يخشىشمسَ الجبينِ المطلَّهْقدْ مدَّ بالشعرِ ظلاً

لحبيبي شامة في خده

لحبيبي شامةٌ في خدِّهِلا علا شأنُ حسودٍ شانَهارُبَّ عينٍ دُهِشَتْ منهُ فَقَدْ

أيا عائبي الخرساء كفوا

أيا عائبي الخرساءِ كُفُّوا فَلَحْظُهاهوَ السيفُ لا بلْ كالأسودِ الغوالبِمحا السيف أسطارَ البلاغةِ وانتحتْ

عجبت في رمضان من مغنية

عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍبديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْجاءتْ تسحِّرنا ليلاً فقلتُ لها