ورد بخدك يخشى
وردٌ بخدك يخشىشمسَ الجبينِ المطلَّهْقدْ مدَّ بالشعرِ ظلاً
لحبيبي شامة في خده
لحبيبي شامةٌ في خدِّهِلا علا شأنُ حسودٍ شانَهارُبَّ عينٍ دُهِشَتْ منهُ فَقَدْ
إن قال لي صف عذاري وصف مبتكر
إن قال لي صفْ عذاري وصفَ مبتكرِووجنتي قلتُ خذْ يا صنعةَ الباريهذا عذارُكَ نمَّامٌ ومسكنُهُ
أنا في الحب قانع باليسير
أنا في الحبِّ قانعٌ باليسيربخيالٍ يزورُ أو وَعدِ زورِما لهندٍ إذا طلبتُ رضاها
ناديت صالحة لقد
ناديتُ صالحةٌ لقدأمسيتِ عنا نازحَهْقالتْ نزحْتُ لأنَّكم
ممشوقة مثل صدر الرمح عارية
ممشوقةٌ مثلَ صدرِ الرمحِ عاريةٌقد توَّجَتْ رأسَها بالكوكبِ الساريتبكي إذا ضحِكَتْ جلاّسُها حَرَقاً
أيا عائبي الخرساء كفوا
أيا عائبي الخرساءِ كُفُّوا فَلَحْظُهاهوَ السيفُ لا بلْ كالأسودِ الغوالبِمحا السيف أسطارَ البلاغةِ وانتحتْ
بي من الخرس شادن
بي من الخرْسِ شادنٌليتَ شانيهِ لمْ يكنْفهْوَ كالبدرِ في السما
عجبت في رمضان من مغنية
عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍبديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْجاءتْ تسحِّرنا ليلاً فقلتُ لها
معرة النعمان عيني إذا
معرةُ النعمانِ عيني إذاذكرتُها تُفرِطُ في سَيْلهاكم زهرةٍ تضحكُ في كمِّها