الورد سلطان كل زهر
الورد سلطان كل زهرلو أنه دائم الورودبعد خدود الملاح شيء
كذلك فلتكن أخت ابن صصرى
كذلكَ فلتكنْ أختُ ابنِ صصرىتفوقُ على النساءِ صِبا وشَيْبَاطرازُ القومِ أنثى مثلُ هذي
من أي خمر أنت سكران أمن
مِنْ أيِّ خمرٍ أنتَ سكرانُ أمِنْكأسينِ أمْ خدَّيْنِ أم أحداقِما شمَّرَتْ ساقاً لتسقيكَ الطلا
أمسيت مجنونا بمجنونة
أمسيْتُ مجنوناً بمجنونةٍيغارُ منْ قامتِها الغصنُفمن عذيري مِنْ هوى ظبيةٍ
كتعاء ما أحسنها
كتعاءُ ما أحسنَهاوجهاً وما أعجبَهاكأنَّها قدْ لمسَتْ
هويتها عرجاء أمسى بها
هويتُها عرجاءَ أمسى بهادمي منَ العينينِ مسفوكاوكلما تخطو تبوسُ الثرى
مليحة عوراء ما
مليحةٌ عوراءُ مايمكنني زورتُهاقالوا ترى عورتَها
مليحة سالفها عاشق
مليحةٌ سالفُها عاشقٌفي حُسنِها كالرجلِ الخائفِقالتْ مضى من عهدِنا سالفٌ
زارت على يأسي بطيف خيالها
زارتْ على يأسي بطيفِ خيالهايا دهرُ ما بقيتْ عليكَ ذنوبُفركبْتُ أخطارَ الهوى في وصلها
قال لها الشيخ واصليني
قالَ لها الشيخُ واصلينيقالتْ أقلني الوصال للهْما يطلعُ البدرُ في نهارٍ