يا حسنها من أربع وديار

يا حُسْنَها منْ أرْبُعٍ ودِيارِأضْحَتْ لباغي الأمْنِ دارَ قَرارِوجِبالِ عِزٍّ لا تذِلُّ أُنوفُها

شاهد بكوكبنا المطل

شاهِدْ بكَوْكَبِنا المُطِلُّيَرْعى النّجومَ مفَتِّحاً طِيقانَهُوكأنّما خافَ العُيونَ إذا رَنَت

رحلت فكنت في التحقيق بدرا

رحَلْتَ فكُنْتَ في التّحقيقِ بَدْرامَنازِلُكَ المَنازِلُ والبِلادُومنْ أفْلاكِ رِحْلَتِكَ المَعالي

ودرة نور في غلاف زبرجد

ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍكما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِكأنّ فَتاةً جاءَها منْ خَليلِها

جاءت معذبتي في غيهب الغسق

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِكَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِفَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ