قد كان حظي في الكتابة ناقصا
قد كان حظِّي في الكتابةِ ناقصاًأيامَ حظِّي في الشبيبةِ وافرُحتَّى إِذا خدمَ اليراعةَ خاطرِي
يقولون تاج الملك بعد خموله
يقولون تاجُ المُلْكِ بعد خمولِهتَفَرْعَنَ واستولَى على النهي والأمرِفقلتُ لهم لا تحسُدوهُ وأبْصِرُوا
يا قاسي القلب لم يترك صنيعك من
يا قاسِيَ القلبِ لم يترُكْ صنيعُكَ مِنْقلبي المعذَّبِ لا عيناً ولا أثَرَاشَطَّ المزارُ فلا كُتْبٌ ولا خَبَرٌ
ولي شبابي والآمال مقبلة
ولي شبابي والآمال مقبلةٌفالشيب قد راع والإمهال قد راعىوما انجلى ليل همى في مدى هممي
بعثت إلي تلومني في هجعة
بعثَتْ إليِّ تلومُنِي في هَجْعَةٍأهدتْ إِليَّ خَيالَها المذعُوراوتقولُ ما للطَّيفِ أبطأَ بعدَما
خذ من شبابك صفو العيش مبتدرا
خُذْ من شبابِكَ صفوَ العيش مبتدِراًفقد أتاكَ نذيرُ الشَّيْبِ يبتَدِرُواستوفِ حظَّكَ منهُ قبل فُرقَتِه
هذا الصغير الذي وافى على كبري
هذا الصغيرُ الذي وافَى على كِبَريأقَرَّ عيني ولكنْ زادَ في فِكَرِيوافى وقد أبقتِ الأيامُ في جَسَدي
قالوا خسرت القلب منذ علقته
قالوا خَسِرْتَ القلبَ منذُ عَلِقْتَهُورَبِحْتَ فيهِ شَماتَةَ الحُسَّادِفأجبتُهمْ لا تعذُلونِي إنَّنِي
جامل عدوك ما استطعت فإنه
جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُبالرِفْقِ يُطْمَعُ في صلاح الفاسدِواحذرْ حسودَك ما استطعتَ فإنه
يا من يسيء إلى الأنام
يا مَنْ يُسِيءُ إِلى الأنامِ وعُذْرُه الوَجْهُ الصبيحُحاشا لوجهكَ أنْ يَشي