فديتك أقوال الوشاة كثيرة
فديتُكِ أقوالُ الوشاةِ كثيرةٌوهنَّ ظهورٌ مالهنَّ بُطونُفلا تقبلي ما قيلَ عني لديكمُ
إذا ما لم تكن ملكا مطاعا
إِذا ما لم تكنْ ملكاً مُطَاعَاًفكنْ عبداً لخالقِه مُطِيعَاوإِن لم تملكِ الدنيا جميعاً
لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
لكَ اللّه هل عهدُ الشبيبة يرجِعُوهل بعدَهُ في خُلَّةِ البيضِ مطمعُفقد راعني أنَّ المشيبَ مُسَلِّمٌ
إن الألى أرضاك قولهم
إِنَّ الأُلَى أرضاكَ قولُهُمُبالأمسِ تحتَ رِضاهُمُ سُخْطُلما صفَا ملكُ الجمالِ لهمْ
يا صاحبي أعيناني على سكن
يا صاحِبيَّ أعينانِي على سَكَنٍإِذا شكوتُ إليه زادَني مرَضَاظبيٌ غريرٌ إِذا حاولتُ غِرَّتَهُ
حرمتك إذ رزقتك بعد حرص
حُرِمْتُكِ إذ رُزِقْتُكِ بعدَ حِرْصٍكذاكَ يكون حِرمانُ الحريصِوقُمتِ عليَّ بالغالي ولكن
وحان على الشحناء عوج ضلوعه
وحانٍ على الشحناءِ عوجَ ضُلوعهِيسدِّدُ نحوي صادراتِ المشاقصِيُكاثِرُ فضلي بالثراء نواقحاً
وذي وطن بالغور يصبو إلى الحمى
وذي وَطنٍ بالغَوْرِ يصبُو إِلى الحِمَىقضَى وطَراً منه السُّرَى والمفاوِزُبهِ غُبَّرٌ من داءِ حُبٍّ مُمَاطلٍ
سأصبر حتى تنجلي كل غمة
سأصبرُ حتَّى تنجلي كلُّ غُمَّةٍوتأتي بما تهواهُ نفسي المقادرُوإِنّي لبئسَ العبدُ إِنْ كنتُ آيِسَاً
ما لي وللحاسدين لا برحت
ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْتذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُيغتابُنِي عند غيبتي نَفَرٌ