بعت أبا أحمد رخيصا
بِعتُ أَبا أَحمَدٍ رَخيصاًبِلا مِكاسٍ لِمُشتَريهِفَلَستُ آسى عَلَيهِ عِلماً
وشيخ رأيت له لحية
وَشَيخٍ رَأَيتَ لَهُ لِحيَةًأَشَدَّ بَياضاً مِنَ الدِرهَمِفَلَمّا التَقَيتُ بِهِ في غَدٍ
يا من يحب أذى المحب بمطله
يا مَن يُحِبُّ أَذى المُحِبِّ بِمَطلِهِإِبليسُ عَقلِكَ غَرَّ آدَمَ عَقلِهِفَمُرِ الوِصالَ يَشُدُّهُ بِعِنايَةٍ
يا أيها البدر إن البدر قد أفلا
يا أَيُّها البَدرُ إِنَّ البَدرَ قَد أَفَلاوَإِنَّ طِفلَ الدُجى قَد صارَ مُكتَهِلافَاِجلُ الَّتي إِن بَدَت وَالعَيشُ مَطعَمُهُ
أبا الفضل تبدي تمصبطرما
أَبا الفَضلِ تُبدي تَمَصبَطرُماًوَأَنتَ عَنِ الفَضلِ في مَعزِلِفَكَم ذا وَأَنتَ تُغَنّي لَنا
يا أيها الغر الجهول الذي
يا أَيُّها الغِرُّ الجَهولُ الَّذيفيهِ لَما يَنفَعُهُ تَركُلا تَطلُبُ الدُنيا وَلا تَشتَغِل
رأيت من لست له ذاكرا
رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراًإِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكيفَقُلتُ لِمْ لا أَتَلَهّى بِه
أيا تاركي بالصد أضنى وأنهك
أَيا تارِكي بِالصَدِّ أُضنى وَأُنهَكُسَفَكتَ دَماً لَولاكَ ما كانَ يُسفَكُوَأَلزَمتَني وَكساً كَأَنِّيَ بَهرَجٌ
يا عذولي إن كنت ترجو سلوي
يا عَذولي إِن كُنتَ تَرجو سُلُوّيفَالَّذي تَرتَجيهِ نَفسُ المُحالِكَم إِلى كَم تُبلى المَلامَ لِصَبٍّ
لقد تكامل فيه اللين والهيف
لَقَد تَكامَلَ فيهِ اللينُ وَالهَيَفلِراقِصٍ كُلُّ ما يَأتي بِهِ طُرَفُإِيقاعُهُ كَمانٍ غَيرَ ناقِصَةٍ