لك العذر إن لم أعد زورة

لَكَ العُذرُ إِن لَم أُعِد زَورَةًوَلَو قيلَ أَحسَنَ ثُمَّ اِعتَذَرعَلِمتُ بِأَنِّيَ جُلمودُ صَخرٍ

وألمى بقلبي منه جمر مؤجج

وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌأَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُيُسائِلُني مِن أَيِّ دِينٍ مُداعِباً

هو البين حتى لم تزدك النوى بعدا

هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعداتَرَحَّلَ قَبلَ البَينِ لا شَكَّ مَن صَدّاأَيا فِتنَةً في صورَةِ الإِنسِ صوِّرَت

نشدتك لا تعدم الراح راحا

نَشَدْتُكَ لا تُعْدِمِ الرّاحَ راحاوَلا تَمْنَعَنَّ الصَّبُوحَ الصَّباحافَقَدْ أَصْبَحَ الْغَيْثُ يَكْسُو الْجَمالَ

تغيرتم عن عهدكم آل كامل

تَغَيَّرْتُمُ عَنْ عَهْدِكُمْ آلَ كامِلٍفَلِلْيَوْمِ مِنْكُمْ غَيْرُ ما أَسْلَفَ الأَمْسُنَبا السَّيْفُ مِنْكُمْ فِي يَدِي وَهْوَ قاطِعٌ

ويعتادني ذكراك في كل حالة

وَيَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَةٍفَتَشْتَفُّنِي حَتّى تُهَيِّجَ وَسْواسِيوَأَشْتاقُكُمْ وَالْيَأْسُ بَيْنَ جَوانِحِي

أبا الفضل كيف تناسيتني

أَبا الْفَضْلِ كَيْفَ تَناسَيْتَنِيوَما كنْتَ تَعْدِلُ نَهْجَ الرَّشادِفَأَوْرَدْتَ قَوْماً رِواءَ الصُّدُورِ

لقد جاوزت فيك مقدارها

لَقَدْ جاوَزَتْ فِيكَ مِقْدارَهاخُطُوبٌ قَضَتْ مِنْكَ أَوْطارَهاوَكَيْفَ تَرَقَّتْ إِلى مُهْجَةٍ

من كان مثل أبي علي فلينل

مَنْ كانَ مِثْلَ أَبِي عَلِيٍّ فَلْيَنَلْأُفُقُ السَّماءِ بِهِمَّةٍ لَمْ تُخْفَضِأَغْنى وَقَدْ أَبْدى النَّدى وَأَعادَهُ