اذا انجابت اللأواء عنا وعنكم
اذا انجابتْ الَّلأْواءُ عنَّا وعنكُمُسيندَمُ قومٌ يجزعون ونَصْبِرُمشى سَابقاً والخيلُ تَعْثُرُ خَلفَهُ
أحن إلى لقاء أبي علي
أحنّ إلى لقاء أبي عليٍّويأبى أن يحنّ إلى جواريوقد جليت علينا الراح حتى
لعمري لقد أنذرت ساكن قومس
لَعَمري لقد أَنذرتُ ساكن قُوْمسٍوحذرتُ لو عاقَ القضاءَ حذارُوقلتُ لهم لو كان للرأي مُبصرٌ
يعيب الناس كلهم الزمانا
يعيب الناس كلهم الزماناوما لزماننا عيب سوانانعيب زماننا والعيب فينا
إن الزمان وما يفنى له عجب
إِنَّ الزمانَ وما يفنى له عجبٌأبقى لنا ذنباً واستؤصلَ الراسُأبقى لنا كلَّ مجهولٍ وفزعنا
كل من حاز سرورا
كل من حاز سروراأو نعيما هو فيهفالمنايا والرزايا
مازال بي مهر الشبيبة جامحا
مازال بي مهر الشبيبة جامحاًحتى حملت على المشيب الكابيفسمعت أقبح ما سمعت نداءها
أقلي علي اللوم يا أم مالك
أَقلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ مالِكفَلَم يُؤتَ من حرص عَلى المال طالِبُهفَواللَهِ ما قصّرتُ في وَجه مطلب
ما أحسن الغيرة في حينها
ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينهاوَأَقبَحَ الغيرة في كُلِّ حينمن لم يَزَل متَّهِما عرسَه
اخلع ثيابك من أبي دلف
اخلع ثيابك من أَبي دُلَفِواهرُب من الفَجفاجة الصِلفِلا يُعجِبَنَّك من أَبي دلف